f 𝕏 W
الاستثمار في ترمب حالةٌ اضطرارية

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستثمار في ترمب حالةٌ اضطرارية

بين يدي زيارته الوشيكة لواشنطن، أعلنت قنواتٌ تلفزيونيةٌ إسرائيلية، عن أن الرئيس ترمب سوف يطلب من نتنياهو الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة في إسرائيل وتخفيف القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة، وكفّ يد عصابات المستوطنين عن إلحاق الأذى بالفلسطينيين وبممتلكاتهم وأرواحهم. ما أعلنته القنوات الإسرائيلية لم يؤيّد ولو تلميحاً من أي مستوىً رسميٍ في إسرائيل وكذلك في أمريكا، غير أننا كفلسطينيين نأمل أن يكون ما نُشر جديّاً لأننا بأمس الحاجة إليه. الحال مع الرئيس ترمب أنه مقروءٌ جيداً ولا أس...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد الآمال الفلسطينية في أن يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته المرتقبة لواشنطن، الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة وتخفيف القيود على الحركة، مع وضع حد لاعتداءات المستوطنين. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي لهذه الأنباء، إلا أن الفلسطينيين يرون في ترامب شخصية يمكن الاستثمار فيها بشكل اضطراري، نظراً لقدرته على التأثير في سياسات إسرائيل تجاه الأراضي الفلسطينية، على الرغم من طبيعة قراراته المتقلبة وغير المتوقعة.
📌 أبرز النقاط

بين يدي زيارته الوشيكة لواشنطن، أعلنت قنواتٌ تلفزيونيةٌ إسرائيلية، عن أن الرئيس ترمب سوف يطلب من نتنياهو الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة في إسرائيل وتخفيف القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة، وكفّ يد عصابات المستوطنين عن إلحاق الأذى بالفلسطينيين وبممتلكاتهم وأرواحهم.

ما أعلنته القنوات الإسرائيلية لم يؤيّد ولو تلميحاً من أي مستوىً رسميٍ في إسرائيل وكذلك في أمريكا، غير أننا كفلسطينيين نأمل أن يكون ما نُشر جديّاً لأننا بأمس الحاجة إليه.

الحال مع الرئيس ترمب أنه مقروءٌ جيداً ولا أسرار ولا تمويهاتٍ في عمله الداخلي والخارجي، وهذا ما يجعل الاستثمار فيه اضطرارياً وغير مضمون النتائج، فهو رجلٌ لا يتورّع عن أن يقول الشيء في أول الخطاب وعكسه في منتصفه، ويهدد بتوجيه القوة الأمريكية العملاقة لتدمير بلدٍ بحجم قارةٍ كإيران، ثم يعود إلى لغةٍ فيها تراجعٌ كاملٌ عمّا قال، ويُعلن عن تحويل غزة المدمرة إلى ريفييرا الشرق الأوسط، بعد أن ينقل ملايينها إلى شتّى بقاع الأرض دون رجعة، ثم يرأس مجلس سلامٍ لإنهاء الحرب على غزة، وإعلانه الإقلاع عن فكرة تهجير أهلها، بينما لم يفعل شيئاً جدياً في كلا الحالتين.

الرئيس ترمب معروفٌ لدرجة الحفظ عن ظهر قلب، ولكن لا مناص من استثمارٍ اضطراريٍ فيه، فمن غيره يأمر إسرائيل بإبداء مرونةٍ في غزة ولبنان والضفة، ومن غيره يمسك بطرف الحبل المربوطة به إسرائيل، يشدّه وقتما يشاء ويرخيه وقتما يشاء.

هذا هو ترمب الذي نعرفه جيداً وبكل أسفٍ نُضطّر للاستثمار فيه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)