f 𝕏 W
المونديال يبتسم للعرب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المونديال يبتسم للعرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بطولة كأس العالم 2026 تألقًا لافتًا للمنتخبات العربية، حيث حقق المنتخب المغربي فوزًا كبيرًا على كندا بثلاثة أهداف نظيفة، وسط احتفالات واسعة في العالم العربي، بما في ذلك غزة ورام الله. وتلتحق مصر بالمغرب في التقدم نحو الأدوار المتقدمة، مقدمة أداءً قويًا ونتائج مميزة ضد منتخبات قوية. هذا التقدم العربي يعيد الأمل والفرح بعد فترات عصيبة، ويمثل علامة فارقة في تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في المونديال.
📌 أبرز النقاط

الإثنين 06 يوليو 2026 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

استحقت المغرب هذا التأهل، وأطلقت ثلاثة أهداف نظيفة في مرمى المنتخب الكندي، الذي وقف عاجزًا عن الوصول إلى شباك بونو، حارس المرمى الشهير الذي أحببناه منذ سنوات، لأنه بطل مرماه وحارسه الأمين، الذي يعرف كيف يحمي شباكه من كرات الخصم، ويمتلك مهارات عالية في صد الكرات ومنع الأهداف في مرماه.قدمت المغرب مباراة مهمة، قادها أبطال منتخبها الوطني " أسود الأطلسي"، وعند صافرة النهاية صفق العالم العربي بأسره مبتهجًا بهذا الفوز العربي الجميل، وخرج الناس إلى الشوارع محتفلين بالفوز في لحظات لا تُنسى، رافعين العلم المغربي في كل شارع وكل مدينة، أو هكذا حصل في غزة ورام الله وبيت لحم. غزة الجريحة التي حرص الناس فيها على متابعة المباراة بين الخيام، وفي مراكز النزوح، وبجوار الركام والحطام، واحتفلوا رغم معاناتهم الشديدة والكبيرة بهذه الانتصارات العربية الكروية التي جعلتهم يبتهجون ولو لساعتين من الزمن، هما عمر المباراة، لينسوا واقع الألم والمعاناة التي يعيشونها.إن المشاركة العربية هذا العام في كأس العالم ليست كسابقاتها، فمصر اليوم تلتحق بالمغرب لبلوغ الأدوار المتقدمة في التصفيات، وليس هذا فحسب بل إن المستوى العالي في الأداء جعل هذه المنتخبات في الصدارة وهي تحقق أفضل النتائج، وتسجل الأهداف في شباك المنتخبات الكبيرة.أعادوا لنا القليل من الفرح بعد أن غابت فصوله طيلة ما مضى من حرب وقهر وحصار وظلم وقتل وإبادة.ربما لم أكن من المهووسين بكرة القدم وعالمها، ولا أعرف الكثير عن أسماء اللاعبين والفرق الرياضية الأوسع شهرة عربيًا ودوليًا، لكن في هذا المونديال بدت لي الصورة مغايرة، فهذه منتخباتنا العربية تتقدم بجدارة، ولم تعد تخسر وتخرج عند أول مواجهة، بل تقاتل حتى النهاية، وتتمسك برغبة المتفائل الذي يستحق الفوز، ويجتاز الأدوار، ويسجل أجمل الأهداف في خصومه من المنتخبات العريقة القوية التي اعتادت أنها الأكثر حظًا في تصفيات كأس العالم، والأكثر وصولًا إلى الأدوار المتقدمة، وهذه علامة فارقة، فقد ابتسم المونديال للعرب وقدم المنتخبان المغربي والمصري مباريات ممتعة وانتصارات هامة تعطي أملًا في المستقبل لبقية المنتخبات العربية بأن تحقق نتائج أفضل، وهي تعيد هيكلة منتخباتها على قاعدة الفوز لا على قواعد الخسارة وشرف المشاركة.فرحة عربية لانتصار المنتخبات التي تتألق في تصفيات كأس العالم، وآمال كبيرة للعرب بالوصول إلى النهائيات، وتحقيق المزيد من التقدم والانتصار في الأدوار القادمة، فهذه مصر والمغرب تستحقان، لأنهما تقدمان كرة قدم غاية في الجمال والروعة، وباحترافية ومهارات كبيرة، فاجأت الخصوم.

د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

اللواء بلال النتشة: الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)