f 𝕏 W
في مواجهة الهويات المضادة!

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

في مواجهة الهويات المضادة!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عُقدت في الرباط حلقة نقاش رفيعة المستوى حول أهمية السردية الوطنية والإسلامية للقدس في مواجهة السرديات الملفقة، وذلك بمشاركة وزراء وخبراء من دول عربية وإفريقية ومنظمة التعاون الإسلامي. أكد المشاركون أن الصراع لم يعد على الأرض والتاريخ فحسب، بل على من يكتب الحكاية ويمتلك الذاكرة. دعا البيان الختامي إلى تأسيس خطاب عربي وإسلامي موحد يفهمه الغرب، ينتقل من الدفاع إلى الهجوم، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس.
📌 أبرز النقاط

الإثنين 06 يوليو 2026 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلامعلى مدار يومين، التأمت في الرباط الأسبوع الماضي حلقة نقاشٍ رفيعة المستوى، نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية الشقيقة، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، شارك فيها وزراء وخبراء يمثلون عدداً من الدول العربية والإفريقية ومنظمة التعاون الإسلامي.طغت السردية الوطنية والإسلامية حول القدس في مواجهة السرديات الملفقة على جلسات النقاش، باعتبار أن السرد هو أقوى ما ملك الإنسان من أسلحةٍ على مر التاريخ، كما يؤكد كثير من المؤرخين. فبالسرد نفكر، وبه تتوطد العلاقات، وتنتقل الخبرات، وتتواتر القصص والحكايات من الأجداد والجدات للأحفاد، وبه تتصلب المواقف، وتتعزز السياسات، فبالسرد حول مقدرات الأمة وطاقاتها وممكنات قوتها تشكلت ملامح الهويات المضادة أو الأعداء للأمة وثرواتها، حيث لم يعد الصراع صراعاً على الأرض والتاريخ فحسب، بل على من يكتب الحكاية، ويمتلك الذاكرة والقدرة على حمايتها من الطمس والنسيان.كان لي شرف ترؤس إحدى الجلسات التي شهدت نقاشاً معمقاً حول أهمية الرواية في زمنٍ تواجه فيه القضية المركزية للأمة صراع السرديات، فالحق وحده لا يكفي إذا لم يستند إلى بلاغة السرد وأدوات العصر، فالسرد في جوهره يستمد قوته وموثوقيته من بلاغة صاحبه. وفي زمن الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وخوارزميات الفضاء الرقمي التي تحاول تغييب الرواية العربية الفلسطينية، فإن من لا يملك عنان سرديته يفقد حريته، ويسمح للآخر بإعادة إنتاج وعيه وتزييف هويته، فكما يقول المثل: "إم قوال غلبت إم فعال".تستحق وكالة بيت مال القدس التحية والتقدير على حُسن تنظيمها ودفء استضافتها، ودقة متابعتها لمخرجات الحلقة التي أكد بيانها الختامي حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه بعاصمتها القدس، داعياً إلى التأسيس لخطابٍ يفهمه الغرب، ينتقل من مربع الدفاع إلى الهجوم، عبر المبادرة المحمولة على سرديةٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ موحدة؛ مستفيدة من بيئةٍ عالميةٍ باتت أكثر تفهماً لعدالة القضية، بعد أن تكشفت لها نوازع التوحش والعنصرية وأحلام التوسع التي تصوغ فكر أعداء الأمة وسلوكهم، مما يفتح نافذةً تاريخيةً لإعادة صياغة الوعي الدولي لصالح العدالة الإنسانية.ستظل القدس عربية الوجه والقلب واللسان، عصيةً على محاولات التهويد والتزوير. فمع أصوات المآذن وأجراس الكنائس التي تختلط بنداءات الباعة في شوارع القدس، ومع انتشار رائحة الكعك في حاراتها وأزقتها العتيقة، تتجدد هوية المدينة المقدسة وتتعزز سيادتها كلما تنفس الصباح.

في مواجهة الهويات المضادة!

د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

اللواء بلال النتشة: الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)