f 𝕏 W
تشييع فتى استشهد برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشييع فتى استشهد برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شيّعت جماهير غفيرة في الضفة الغربية المحتلة، جثمان الشهيد الفتى وليد نضال أبو سنينة، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها العنيف لمخيم قلنديا الواقع شمال مدينة القدس. وأكدت مصادر طبية رسمية أن الطفل البالغ من العمر 16 عاماً قضى متأثراً بإصابته المباشرة، في حين نُقل جثمانه وسط هتافات تندد بالجرائم المتواصلة بحق الأطفال والمدنيين في الأراضي المحتلة.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن العملية العسكرية في المخيم لم تقتصر على ارتقاء الشهيد أبو سنينة، بل أسفرت أيضاً عن إصابة طفلين آخرين برصاص الاحتلال الحي في الأطراف السفلية، حيث جرى نقلهما لتلقي العلاج. وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال للمخيمات والبلدات الفلسطينية، والتي غالباً ما تتسم باستخدام القوة المفرطة ضد السكان العزل.

وذكرت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان خلال عملية الاقتحام، بعد أن انتشر قناصتها على أسطح البنايات السكنية المرتفعة وشرعوا بإطلاق الرصاص الحي بكثافة تجاه المواطنين. ويشكل مخيم قلنديا نقطة توتر دائمة نظراً لموقعه الاستراتيجي على الطريق الواصل بين القدس ورام الله، مما يجعله عرضة للاعتداءات العسكرية المتكررة وعمليات التنكيل الممنهجة.

وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، حيث سجل شهر مايو الماضي وحده تنفيذ 1659 اعتداءً في مختلف مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وتوزعت هذه الانتهاكات بين 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال بشكل مباشر، و551 اعتداءً ارتكبتها عصابات المستوطنين تحت حماية القوات النظامية.

وتنوعت أشكال هذه الاعتداءات لتشمل العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار المثمرة، وإحراق الحقول الزراعية، بالإضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على ممتلكاتهم الخاصة. كما طالت هذه الحملة هدم المنازل والمنشآت الزراعية، مما يفاقم من معاناة الفلسطينيين ويهدف إلى تضييق الخناق عليهم ودفعهم نحو التهجير القسري من أراضيهم.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدى إلى استشهاد 1173 فلسطينياً وإصابة أكثر من 12 ألفاً آخرين بجروح متفاوتة. كما بلغت حصيلة الاعتقالات نحو 23 ألف حالة، في حين تسببت السياسات القمعية بتهجير ما يقارب 33 ألف مواطن من منازلهم، في ظل صمت دولي تجاه هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)