f 𝕏 W
11074 اعتداء نفذها الاحتلال ومستوطنوه منذ بداية العام 2026

شبكة أجيال

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

11074 اعتداء نفذها الاحتلال ومستوطنوه منذ بداية العام 2026

(شبكة أجيال)- قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 11074 اعتداءً خلال النصف الأول من العام 2026، في مؤشر إلى تصاعد كبير في شكل وعدد الاعتداءات وطبيعتها، بالتزامن مع العدوان الرهيب الذي تشنه دولة الاحتلال على أهلنا في قطاع غزة، وكل أماكن الوجود الفلسطيني. وأضاف، في تقرير صدر اليوم الاثنين، تناول انتهاكات النصف الأول من 2026، ومعطيات 1000 يوم على حرب الإبادة على قطاع غزة، أن الاعتداءات تراوحت بين فرض وقائع على الأرض (الاس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، أن الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 11074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026. وتشمل هذه الاعتداءات الاستيلاء على الأراضي، والتهجير القسري، والإعدامات الميدانية، وتخريب الممتلكات، وفرض الحواجز. وتتركز هذه الاعتداءات في محافظات الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم، مما يعكس تصاعداً في وتيرة وطبيعة الانتهاكات بالتزامن مع العدوان على غزة.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 11074 اعتداءً خلال النصف الأول من العام 2026، في مؤشر إلى تصاعد كبير في شكل وعدد الاعتداءات وطبيعتها، بالتزامن مع العدوان الرهيب الذي تشنه دولة الاحتلال على أهلنا في قطاع غزة، وكل أماكن الوجود الفلسطيني.

وأضاف، في تقرير صدر اليوم الاثنين، تناول انتهاكات النصف الأول من 2026، ومعطيات 1000 يوم على حرب الإبادة على قطاع غزة، أن الاعتداءات تراوحت بين فرض وقائع على الأرض (الاستيلاء على أراضي وتوسعة استيطانية، وتهجير قسري)، وإعدامات ميدانية وتخريب، وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.

ونوه إلى أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظة الخليل بـ 2224 اعتداءات، تليها محافظة رام الله والبيرة بـ 2175 اعتداء، ثم محافظة نابلس بـ2095 عملية اعتداء، ثم محافظة بيت لحم بـ 1137 اعتداء.

وقال شعبان: إن دولة الاحتلال لم تعد تتعامل مع الاستعمار باعتباره مجرد أداة للتوسع والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية، وإنما باعتباره الإطار الحاكم لإعادة تشكيل الأرض الفلسطينية سياسياً وقانونياً وإدارياً، بما يفضي إلى ترسيخ مشروع الضم وتحويله إلى واقع دائم.

وأوضح أن الأشهر الستة الأولى من العام 2026 شهدت انتقالاً نوعياً في أدوات المشروع الاستعماري، تمثل في تسارع غير مسبوق لإقرار التشريعات، والقرارات الحكومية التي تمنح الاستعمار مكانة مركزية في السياسات العامة لدولة الاحتلال، إلى جانب التوسع في طرح المخططات الهيكلية، وإقامة البؤر الاستعمارية الجديدة، والاستيلاء على الأراضي، وإعادة رسم حدود المستعمرات، وفرض مناطق عازلة حولها، وتكثيف أوامر الهدم والإخطارات، بالتوازي مع تصاعد إرهاب المستعمرين المنظم ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأضاف، أن خطورة هذه المرحلة لا تكمن في ارتفاع أعداد الوحدات الاستعمارية أو البؤر الجديدة فحسب، بل في انتقال حكومة الاحتلال إلى إعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية من خلال دمج الأدوات التشريعية والتخطيطية والعسكرية والأمنية في إطار سياسة حكومية واحدة تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني، ومنع أي إمكانية للتطور العمراني أو الاقتصادي أو الديموغرافي الفلسطيني، مقابل توفير بيئة تشريعية وتخطيطية ومالية غير مسبوقة لتوسيع المشروع الاستيطاني وتعزيز استدامته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)