أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الإثنين، أن النصف الأول من العام 2026 شهد تصاعدًا خطيرًا بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال وميليشيات مستوطنيه بالضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس الهيئة، مؤيد شعبان، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن المشروع الاستيطاني انتقل من مرحلة "التوسع" إلى الإطار الحاكم لإعادة تشكيل الأرض سياسيًا وقانونيًا لترسيخ "مشروع الضم الفعلي".
فاتورة ثقيلة من الدماء والرماد إقرأ أيضاً الهدم كأداة للضم.. هكذا تُسرّع "إسرائيل" تغيير وجه الضفة الغربية
وأوضح "شعبان" أن الاعتداءات تركزت في الخليل بـ 2224 اعتداء، تليها رام الله بـ 2175، ثم نابلس بـ 2095، مشيرًا إلى أنه بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية، قفز إجمالي اعتداءات الاحتلال المشتركة بالضفة إلى 56,235 اعتداءً.
وشملت تلك الاعتداءات هجمات المستوطنين، التي بلغت 12,506 اعتداءات، وتسببت باستشهاد 52 مواطنًا، وإشعال 890 حريقًا في حقول وممتلكات المواطنين.
وأشار إلى أن المستوطنين نفذوا منذ مطلع العام 3,488 اعتداءً أسفرت عن استشهاد 17 مواطنًا، وأدت إلى تهجير 18 تجمعًا بدويًا بالكامل و8 تجمعات جزئيًا، فضلًا عن إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة (معظمها رعوية) شُيدت 4 منها في أراضٍ مصنفة (ب).
💬 التعليقات (0)