f 𝕏 W
سموتريتش: بدأنا "ثورة الاستيطان" وسنصل إلى النقب والجليل

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سموتريتش: بدأنا "ثورة الاستيطان" وسنصل إلى النقب والجليل

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بدء ما سماه "ثورة الاستيطان"، مؤكدا امتدادها إلى النقب والجليل، وسط توسع استيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن بدء ما وصفها بـ"ثورة الاستيطان"، مؤكداً أن التوسع الاستيطاني لن يقتصر على الضفة الغربية بل سيمتد إلى النقب والجليل. تأتي هذه التصريحات في ظل تسارع التوسع الاستيطاني بدعم من أحزاب اليمين المتطرف، حيث صادق الكابينت الإسرائيلي مؤخراً على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية. بالتزامن مع ذلك، تتصاعد اعتداءات المستوطنين على ممتلكات فلسطينية في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، مصحوبة بعمليات تجريف ومصادرة أراضٍ لصالح مشاريع استيطانية جديدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إن إسرائيل بدأت ما وصفه بـ"ثورة الاستيطان"، مؤكدا أن هذه الخطوة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل.

وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت يتسارع فيه التوسع الاستيطاني في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي تستند في بقائها إلى دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان، بما يضمن استمرار أغلبيتها البرلمانية.

وكان الكابينت الإسرائيلي قد صادق، الخميس الماضي، على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في منطقة "بنيامين" وسط الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لبدء تنفيذ المرحلة الأولى منها خلال الأشهر المقبلة.

وفجر الأحد، أحرق مستوطنون مطعما ومقهى فلسطينيين على الطريق الواصل بين بلدة اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس ومدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، في هجوم يقول فلسطينيون إنه يأتي ضمن تصاعد غير مسبوق لاعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع توسع استيطاني متسارع وعمليات تجريف ومصادرة أراض في مناطق مختلفة من الضفة.

وتزامن الاعتداء مع سلسلة هجمات أخرى نفذها مستوطنون في بلدات عدة، من بينها عناتا شمال شرقي القدس، ومناطق في يطا والخليل جنوب الضفة الغربية، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات تجريف لصالح مشاريع استيطانية جديدة.

وتتركز إحدى أبرز عمليات التجريف الجارية في محيط ما يُعرف بمطار شعفاط قرب بلدة قلنديا شمالي القدس، حيث تُزال ممتلكات فلسطينية تمهيدا لربط المنطقة بمشاريع استيطانية واسعة، في خطوة يقول الفلسطينيون إنها تستهدف تشديد الحصار على الضفة الغربية وتقسيمها إلى كانتونات منفصلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)