كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” استعداد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتسريح حوالي 10,000 جندي احتياط بسبب ضائقة مالية، وهي خطوة ستخفض عدد الأفراد المقاتلين من حوالي 60,000 إلى نحو 50,000.
وفي الوقت نفسه، ونظراً للحاجة التشغيلية ونقص الجنود، يجري النظر في اتخاذ تدابير تكميلية، مثل إصدار أوامر فورية لمدة 8 أيام لأولئك الجنود الذين يتم تسريحهم لمنع حدوث ثغرات في أفراد الجيش، بحسب ما أفادت به قناة “N12” العبرية.
ووفقاً للمصادر، فإن وحدات القيادة العامة والمقرات الإقليمية ومراكز التدريب والحراسة على مستويي الدعم اللوجستي والإداري، ستكون أكثر من يتأثر بالتقليص الجديد للقوى العاملة داخله وبشكل مباشر.
وفي محاولة لاحتواء أزمة متفاقمة في أعداد جنود الاحتلال، يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تفعيل “الأمر 8” لتمديد خدمة عناصره ممن هم على وشك التسريح، وسط تحذيرات من عجز قد يطال آلاف الجنود خلال الأشهر المقبلة ويؤثر على الجاهزية العملياتية.
وبحسب “القناة 12” العبرية، تهدف هذه الخطوة الاستثنائية إلى تمكين جيش الاحتلال من التعامل مع مهامه العديدة، والتأقلم في الوقت نفسه مع الأزمة الاقتصادية جراء ارتفاع التكاليف الباهظة لكل جندي احتياط.
وتتزامن هذه الأزمة مع اقتراب موعد حل الكنيست المتوقع خلال 10 أيام، وهو ما سيضع المؤسسة العسكرية أمام ما وُصف بـ”تحدٍ تشريعي”؛ إذ إن عدم إقرار قانون يتيح تمديد الخدمة النظامية أو إجراء تعديلات قانونية سيؤدي إلى تفاقم العجز في صفوف القوات.
💬 التعليقات (0)