يبدو أن هذا السؤال ما زال مبكراً، والأرجح أن ثمة مغامرة في إثارته، في ظل ما هو معروف من تعقيدات تحيط به، وفي ظل ضعف اليقين حول الكثير من إشكالاته وملامحه.
دعونا نتأمل في معطيات هذا السؤال، الذي ما زال افتراضياً حتى الآن، ودعونا نسأل بعض الأسئلة التي ستساعدنا، كما آمل، على شق الطريق أمام الجواب عنه، وربما الأجوبة، وليس الجواب الوحيد عليه.
السؤال الأول: هل نتحدث هنا عن حزب جديد يخرج من رحم الحزب الديمقراطي، على سبيل المثال، أو حزب جديد آخر ينشق عن الحزب الجمهوري؟
السؤال الثاني: لماذا لا يكون الحزب الجديد حزباً جديداً فعلياً؟ ولماذا لا يضم جناحاً من الحزب الديمقراطي، وآخر من الحزب الجمهوري، في نوع من الائتلاف الجديد بين الأجيال الشابة من كلا الحزبين؟
وهنا لا بد من طرح السؤال الثالث، للدخول في صلب الموضوع: ما هو القاسم المشترك الأعظم الذي يمكن أن يتحول إلى برنامج سياسي وطني جامع وشامل وكامل، يؤدي إلى نتيجة كهذه؟
السؤال الذي يلي ذلك مباشرة: هل يوجد من الأسباب الموجبة لتمرد أو انشقاق هذين الجناحين من حزبهما؟ وهل بالإمكان ألا يكون لهذه العملية من ردود الفعل عليها ما يجهضها، وما يعيق نجاحها، وربما ما يهدد انطلاقها؟
💬 التعليقات (0)