شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، يوم الإثنين، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين وتخريب ممتلكاتهم وفرض حصار على تجمعاتهم السكنية، بحماية من جيش الاحتلال.
ففي بلدة يطا جنوب الخليل، أُصيب ستة مواطنين بجروح ورضوض إثر هجوم عنيف نفذه نحو 30 مستوطنًا مدججاً بالسلاح على مساكن المواطنين في قرية "أم الخير" بمسافر يطا، بعد إغلاق البوابة الرئيسية للقرية. وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة بأن المهاجمين اعتدوا بالضرب المباشر على الأهالي، ونكلوا بهم، حيث جرى تقديم العلاج للمصابين ميدانياً.
وأضاف مخامرة أن قوات الاحتلال أعلنت المنطقة المحيطة بمنزل المواطن سالم الهذالين منطقة عسكرية مغلقة لمدة يومين، وحرمت أفراد أسرته من الوصول إلى المرافق الصحية وحظيرة مواشيهم، مما ترك المواشي دون طعام.
وفي سياق متصل ببلدة يطا، أقدم مستوطنون على قطع سياج الأراضي وأسلاك الكهرباء الخاصة بمسكن المواطن أيوب المصري في منطقة خلة الحمص.
وفي الأغوار، اقتحم مستوطنون تجمع "حلق الرمانة" في مدينة أريحا، وعمدوا إلى إطلاق مواشيهم بين مساكن الأهالي بهدف تخريب المزروعات والتضييق على السكان لدفعهم على الرحيل.
كما تزامنت هذه الاعتداءات مع تحركات استفزازية وهجمات نفذها مستوطنون في بلدتي "سلواد" و"بيت فوريك" شرق نابلس، وسط تصاعد مستمر في عمليات الترهيب ومصادرة المقومات الحياتية اليومية للمواطنين في مختلف محافظات الضفة.
💬 التعليقات (0)