f 𝕏 W
صدمة النرويج تعيد كابوس 1990.. إعلام البرازيل يبكي نهاية نيمار ويهاجم مشروع أنشيلوتي

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صدمة النرويج تعيد كابوس 1990.. إعلام البرازيل يبكي نهاية نيمار ويهاجم مشروع أنشيلوتي

الخروج المفاجئ للبرازيل من مونديال 2026 يفتح جراح الماضي، حيث أثار أداء "السيليساو" الجدل مجددا حول غياب الكفاءة رغم الهيمنة على الملعب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خرج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 على يد النرويج في دور الـ16، في هزيمة أعادت إلى الأذهان ذكريات مونديال 1990. ورغم الاستحواذ البرازيلي، نجحت النرويج في استغلال فرصها، بينما جاء هدف نيمار متأخراً. وسائل الإعلام البرازيلية وصفت الخروج بأنه أزمة ممتدة وانتقاد لمشروع المدرب أنشيلوتي.
📌 أبرز النقاط

لم يكن خروج البرازيل من كأس العالم عام 2026 مجرد خسارة جديدة لمنتخب اعتاد المنافسة على اللقب، بل أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر الذكريات مرارة في تاريخ "السيليساو". فبعد 36 عاماً على وداع مونديال إيطاليا عام 1990 من الدور ثمن النهائي أمام الأرجنتين بهدف اللاعب كلاوديو كانيجيا الشهير بعد تمريرة ساحرة من النجم دييغو مارادونا، تكرر المشهد في الولايات المتحدة، لكن هذه المرة على يد النرويج التي أسقطت البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، لتنهي حلم النجمة السادسة مبكراً.

ورغم أن المنتخب البرازيلي كان الطرف الأكثر استحواذاً وصناعة للفرص، فإن النرويج استغلت هجماتها بكفاءة، وقاد المهاجم إرلينغ هالاند منتخب بلاده إلى فوز تاريخي، فيما جاء هدف اللاعب نيمار من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع متأخراً لإنقاذ المنتخب من الإقصاء.

وأجمعت وسائل الإعلام البرازيلية على أن الإخفاق تجاوز حدود خسارة مباراة، معتبرة أنه يمثل محطة جديدة في أزمة المنتخب الممتدة منذ أكثر من عقدين.

فقد ركز موقع "غلوبو إسبورتي" (Globo Esporte) على المشهد الإنساني المؤثر لنيمار وهو يغادر الملعب باكياً، معتبراً أن عبارته التي ألمح فيها إلى نهاية مسيرته الدولية اختزلت حجم الصدمة التي عاشها المنتخب والجماهير، مشيراً إلى أن البرازيل سجلت أول خروج من الدور ثمن النهائي في كأس العالم منذ مونديال عام 1990، في مقارنة أعادت فتح جراح ذلك الجيل.

أما صحيفة "لانس" (LANCE)، فقد اعتبرت أن حلم التتويج بالنجمة السادسة "تبخر مرة أخرى"، مؤكدة أن المنتخب افتقد الشخصية الهجومية التي طالما ميزت الكرة البرازيلية، وأن مشاركة نيمار في الشوط الثاني لم تكن كافية لتغيير مصير المباراة، بعدما عجز الفريق عن ترجمة أفضليته إلى أهداف حاسمة.

وركز موقع "يو أو إل إسبورتي" (UOL Esporte) على الجانب الفني، منتقداً المشروع الذي دخل به المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي البطولة، معتبراً أن الاعتماد على عدد من اللاعبين المخضرمين وتأخر عملية الإحلال والتجديد انعكسا بوضوح في لحظات الحسم، وأن المنتخب وصل إلى كأس العالم قبل اكتمال عملية إعادة البناء التي كانت الجماهير تنتظرها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)