f 𝕏 W
من رسائل موسوليني المرعبة إلى هاتف ترمب.. عندما تقتحم السياسة ملاعب المونديال

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رسائل موسوليني المرعبة إلى هاتف ترمب.. عندما تقتحم السياسة ملاعب المونديال

لم يكن تدخل ترمب لتعليق عقوبة بالوغون الحدث الأول في تاريخ المونديال؛ بل سبقه سجل حافل بالضغوط السياسية، من تهديدات موسوليني المرعبة إلى شبهات ديكتاتورية الأرجنتين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر تدخلات السياسة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، بدءًا من استغلال موسوليني للبطولة لتمجيد نظامه الفاشي، مرورًا بتأثير الحرب العالمية الثانية على مشاركة النمسا وألمانيا، وصولًا إلى استخدام الأرجنتين للبطولة لتلميع صورة نظامها الديكتاتوري. كما يشير إلى الحادثة الأخيرة المتمثلة في تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرار تحكيمي في مباراة للمنتخب الأمريكي.
📌 أبرز النقاط

لم يكن الاتصال الهاتفي المثير للجدل الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، طالبا إعادة النظر في البطاقة الحمراء التي نالها المهاجم فولارين بالوغون، حالة معزولة أو سابقة فريدة من نوعها. فتاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم يزخر بحوادث اقتحمت فيها السياسة المستطيل الأخضر، ليتحول المونديال في بعض محطاته من عرس رياضي عالمي إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تلميع الأنظمة.

استضافت إيطاليا الفاشية النسخة الثانية من كأس العالم، ووجد "الدوتشي" بينيتو موسوليني – الذي لم يكن يعشق كرة القدم خلافا لشعبه – في هذا الحدث فرصة ذهبية ومثالية لتمجيد نظامه السياسي واستعراض قوته. فقد حرص موسوليني على حضور كل المباريات، وكان يتوجه شخصيا إلى غرف ملابس اللاعبين. وفي تلك النسخة، بدا التحكيم منحازا بشكل فاضح للبلد المضيف الذي تُوج باللقب في نهاية المطاف، إلى درجة دفعت الفيفا لاحقا إلى اتخاذ قرار غير مسبوق بإيقاف حكمين مدى الحياة.

قبل عام واحد من اندلاع الحرب العالمية الثانية، ألقت السياسة بظلالها القاتمة مجددا على البطولة. فقد أعلنت النمسا -التي ضُمّت حديثا إلى ألمانيا النازية- انسحابها، وأُجبر عدد من لاعبيها على اللعب بقميص المنتخب الألماني، مع إلزامهم بأداء التحية النازية في ملعب "بارك دي برانس"، ورغم ذلك العبث، ودعت ألمانيا البطولة من دور ثمن النهائي.

أما إيطاليا، فقد احتفظت بلقبها في بطولة ارتدى خلالها لاعبوها قمصانا سوداء تذكّر بزي المليشيات الفاشية. وققبل انطلاق المباراة النهائية ضد المجر (التي انتهت بفوز إيطاليا 4-2)، أرسل موسوليني للاعبيه برقية قصيرة لكنها حملت تهديدا مروعا: "انتصِروا أو موتوا". وعن هذه البرقية الجدلية، أطلق حارس المجر آنذاك أنتال سابو تصريحه الشهير: "صحيح أني تلقيت أربعة أهداف، لكن على الأقل أنقذت حياة 11 رجلا".

نُظمت البطولة في ظل ديكتاتورية الجنرال خورخي رافايل فيديلا، وكان الهدف الأساسي منها تلميع صورة النظام القمعي أمام العالم. وشهدت تلك النسخة تتويج الأرجنتين بلقبها الأول، لكن فرحة التتويج غُلفت بشبهات فساد سياسي قوية. فلبلوغ النهائي، كان لزاما على الأرجنتين الفوز على بيرو بفارق أربعة أهداف على الأقل لتخطي البرازيل، والمفارقة أن المنتخب البيروفي -الذي أظهر صلابة دفاعية ملحوظة في بداية البطولة- انهار بشكل غريب وخسر بسداسية نظيفة. وعلى مر السنين، تواترت شهادات عدة تتحدث عن صفقة سياسية بين النظامين الديكتاتوريين لتمرير تلك النتيجة، رغم غياب الإثبات القاطع.

عادت التدخلات السياسية لتتصدر المشهد في النسخة الحالية، بعدما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب امتعاضه الشديد من البطاقة الحمراء المباشرة التي تلقاها المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون خلال فوز بلاده على البوسنة والهرسك في دور الـ32، وهي بطاقة كانت تعني إيقافه التلقائي عن مواجهة بلجيكا الحاسمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)