كرست النرويج عقدتها التاريخية أمام البرازيل، إذ تظل المنتخب الوحيد في العالم الذي واجهه "السيليساو" عبر تاريخه دون أن يتمكن من تحقيق أي انتصار عليه. وبمواجهة الليلة، التي حملت الرقم 5 في تاريخ لقاءات الطرفين، عززت النرويج تفوقها بـ3 انتصارات، مقابل تعادلين في المواجهتين الأخيرتين.
وعلى صعيد الإنجازات، نجح المنتخب النرويجي في حجز مقعده بالدور ربع النهائي لبطولة دولية كبرى (كأس أمم أوروبا/كأس العالم) للمرة الأولى في تاريخه. وفي المقابل، تجرع المنتخب البرازيلي مرارة أسرع خروج له من المونديال منذ نسخة عام 1990، عندما ودّع البطولة من دور الـ16 على يد الأرجنتين، لتنتهي بذلك سلسلة تاريخية بلغت فيها البرازيل الدور ربع النهائي على الأقل في آخر 8 نسخ متتالية.
وعلى مستوى الأرقام الفردية، سطع نجم المهاجم إيرلينغ هالاند الذي بات أول لاعب نرويجي يسجل ثنائية في مباراة إقصائية ببطولة دولية كبرى. كما احتكر هالاند الحالات الثلاث الوحيدة في تاريخ النرويج التي يسجل فيها لاعب هدفين أو أكثر في مباراة واحدة ببطولة كبرى، وجاءت جميعها في نسخة كأس العالم عام 2026 بـ (هدفين ضد البرازيل، وهدفين ضد السنغال، وهدفين ضد العراق).
وواصل هالاند سلسلته التهديفية الخارقة بالتسجيل في آخر 14 مباراة دولية تنافسية متتالية مع منتخب بلاده، موقعاً على 26 هدفا خلال هذه السلسلة؛ علماً بأن المرة الأخيرة التي غاب فيها عن الشباك في لقاء تنافسي تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2024 أمام النمسا في دوري الأمم الأوروبية.
وفي المعسكر البرازيلي، دخل نيمار التاريخ بعد أن أصبح ثاني لاعب برازيلي يسجل في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم (2014، 2018، 2022، و2026) ليتساوى مع الأسطورة الراحل بيليه. وفي المقابل، دوّن برونو غيمارايش رقما سلبيا كأول لاعب برازيلي يهدر ركلة جزاء في مباراة بكأس العالم (باستثناء ركلات الترجيح) منذ ركلة زيكو الشهيرة ضد فرنسا في ربع نهائي نسخة عام 1986.
وعلى خط المرمى، نجح الحارس النرويجي أورغان نيلاند في التصدي لركلة جزاء خلال 4 مباريات خاضها في كأس العالم، وهو ما يعادل حصيلة تصدياته طوال مسيرته في الدوري الإسباني، والتي بلغت ركلة واحدة فقط من أصل 8 واجهها خلال 59 مباراة.
💬 التعليقات (0)