تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء اليوم الأحد وفجر الإثنين، نحو الملاعب الأمريكية والمكسيكية لمتابعة ختام منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه اللقاءات الحاسمة لتحديد آخر هوية المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، وذلك بعدما حجز منتخبا المغرب وفرنسا مقعديهما في الدور المقبل بجدارة واستحقاق.
في المواجهة الأولى، يدخل المنتخب البرازيلي اختباراً جديداً أمام نظيره النرويجي على أرضية ملعب 'متلايف' في نيوجيرسي، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت القدس المحتلة. ويطمح رفاق نيمار إلى تأكيد تفوقهم الفني وتاريخهم العريق في البطولة للعبور نحو الدور القادم، مستندين إلى أدائهم القوي الذي ظهروا به خلال مواجهة اليابان في الدور السابق.
على الجانب الآخر، يبحث المنتخب النرويجي عن إحداث مفاجأة مدوية وإقصاء أحد أكبر المرشحين لنيل اللقب العالمي هذا العام. ويعتمد النرويجيون في استراتيجيتهم على التنظيم الدفاعي الصارم والتحولات الهجومية السريعة، خاصة بعد الروح العالية التي أظهروها في مباراتهم الماضية التي أطاحوا فيها بمنتخب ساحل العاج من البطولة.
أما في قمة فجر الإثنين، فيستضيف ملعب مكسيكو سيتي مواجهة نارية تجمع بين المنتخب المكسيكي، صاحب الأرض والجمهور، والمنتخب الإنكليزي العريق. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثالثة فجراً بتوقيت القدس، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير يساند 'التريكولور' في مهمتهم الصعبة أمام أسود تميم الذين يبحثون عن استعادة أمجادهم الغائبة.
ويدخل المنتخب الإنكليزي اللقاء بضغوط كبيرة وتوقعات عالية من جماهيره التي تأمل في رؤية فريقها يرفع الكأس الذهبية مجدداً بعد عقود من الانتظار. وفي المقابل، يراهن المنتخب المكسيكي على الحماس الجماهيري الكبير والظروف المناخية المعتادة لديهم لكسر طموحات الإنكليز وحجز مقعد في المربع الذهبي للبطولة العالمية.
وتكتسب هاتان المباراتان أهمية استثنائية، حيث سيلتقي الفائز من مواجهة البرازيل والنرويج مع المتأهل من لقاء المكسيك وإنكلترا في دور الثمانية. ويرسم هذا المسار ملامح صراع شرس للوصول إلى المربع الذهبي، مما يجعل من مباريات الليلة حجر زاوية في تحديد هوية البطل المحتمل للنسخة الحالية من المونديال.
💬 التعليقات (0)