يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط حتى نهاية يوليو/تموز الجاري بسبب ضائقة مالية يواجهها، ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه هذا الجيش من أزمة حادة في القوى البشرية، بحسب مسؤول عسكري رفيع.
وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأنه من المتوقع أن ينخفض عدد جنود الاحتياط في الخدمة من نحو 60 ألفا إلى قرابة 50 ألفا، في خطوة تعكس ضغوطا متزايدة على ميزانية المؤسسة العسكرية.
وأشارت الصحيفة الخاصة إلى أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يُحسم بعد، ومن المرتقَب اتخاذه خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في ظل أزمة تمويل حادة تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في أعقاب ارتفاع غير مسبوق في النفقات المرتبطة بالعمليات العسكرية، مما أدى إلى عجز يقدّر بعشرات مليارات الشواكل (الدولار يعادل 3 شواكل).
ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن الخطوة تشمل تقليص قوات الاحتياط العاملة ضمن منظومة "الدفاع الإقليمي"، بما في ذلك عناصر مكلفة بحماية مستوطنات في محيط قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب خفض الطواقم في مقرات القيادة العسكرية.
وتزامن ذلك، مع خلافات عميقة بين وزارتيْ الدفاع والمالية بشأن حجم ميزانية الدفاع، إذ تطالب المؤسسة العسكرية برفعها إلى مستويات قياسية لتغطية التحديات متعددة الجبهات، بينما تعارض وزارة المالية ذلك خشية تفاقم العجز.
💬 التعليقات (0)