إثر جمود الملفات السياسية، شهد الواقع الأمني والعسكري في منطقة الخليج تصعيدا ملحوظا، بالتزامن مع تراجع معدلات حركة الملاحة البحرية وتعرض ناقلات تجارية لعمليات تشويش ورسائل لاسلكية مجهولة المصدر.
وفي هذا السياق، بحثت ليلى الشيخلي في فقرة "سياق الحدث" – على شاشة الجزيرة – ملف صراع الإرادات الدولي في مضيق هرمز، مستعرضة التهديدات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتحركات الأوروبية المستجدة لتسيير قوة بحرية مشتركة لكسح الألغام وتأمين تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقع أكسيوس (Axios)، عن توافق بين واشنطن وطهران على "أخذ استراحة لمدة أسبوع من المحادثات" إلى حين انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مع تأكيده التزام الطرفين بعدم إطلاق أي النار على الآخر خلال فترة التشييع.
وأبدى الرئيس الأمريكي في الحوار ذاته دهشته من رؤية حشود من الإيرانيين في الجنازة، معلقا أنه تفاجأ برؤيتهم يبكون بعد أن كان يعتقد أن السكان لا يؤيدونه.
كما قال إن الإيرانيين يتوسلون لإبرام اتفاق، وإنه يتابع مراسم تشييع خامنئي، وبإمكانه القضاء على الجميع "لكن لن يبقى أحد للتفاوض معه" حسب تعبيره.
وفي المقابل، جاء الرد الإيراني على لسان نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، الذي وجه تحذيرا للتحالف الغربي من مغبة الإقدام على أي تحرك عسكري أو أمني في الممر المائي.
💬 التعليقات (0)