f 𝕏 W
قاليباف: أمريكا طرف غير موثوق ولسنا في سلام معها

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاليباف: أمريكا طرف غير موثوق ولسنا في سلام معها

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران ستقدم للمسلمين وجبهة المقاومة "دعما بالصواريخ عند الحاجة، وآخر سياسيا عند الاقتضاء".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ليست في سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعتبرها طرفاً غير موثوق، مشدداً على عدم الاعتراف الرسمي بإسرائيل. وأعلن قاليباف خلال لقائه مسؤولاً من حماس في طهران، عن دعم إيران للمسلمين و"جبهة المقاومة" بالصواريخ والدعم السياسي عند الحاجة، معتبراً "جبهة المقاومة ولبنان" خطوطاً حمراء في المفاوضات. وأشار إلى أن إيران لم تتراجع عن مطلبها بوقف الحرب ضد حلفائها في المنطقة، وأن السلام في المنطقة ولبنان لن يتحقق إلا عبر إيران، محذراً دول المنطقة من الاعتماد على الولايات المتحدة وإسرائيل لتحقيق الأمن.
📌 أبرز النقاط

نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجود سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أنها طرف غير موثوق، ومؤكدا أن بلاده لن تعترف بإسرائيل رسميا، وفق ما نقله عنه التلفزيون الإيراني الحكومي.

وقال قاليباف -خلال لقاء جمعه الأحد برئيس المجلس القيادي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد درويش في طهران- إن بلاده ستقدم للمسلمين و"جبهة المقاومة" دعما "بالصواريخ عند الحاجة، وآخر سياسيا عند الاقتضاء"، مضيفا: "لسنا في سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف رسميا بإسرائيل".

وبشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال قاليباف إن طهران حددت خطوطا واضحة في المفاوضات وحافظت عليها، وتعتبر "جبهة المقاومة ولبنان أحد الخطوط الحمراء"، متعهدا -في الوقت ذاته- بمتابعة ملف المرحلة الثانية من السلام في غزة بكل جدية.

كما شدد على أن إيران لم تتراجع عن مطلبها الأساسي في مذكرة التفاهم الموقعة مع أمريكا بوساطة باكستانية قطرية، والقاضي بوقف الحرب ضد حلفائها في المنطقة و"جبهة المقاومة"، بعد أن "أُجبرت الولايات المتحدة على الاعتراف بهم في مذكرة التفاهم".

وبينما عدّ الاستعداد الكامل للحرب أحد شروط التفاوض بشكل قوي، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستلجآن إلى الحرب إذا شعرتا بوجود ضعف في روح المقاومة لدى إيران؛ شدد قاليباف على ضرورة أن تكون الدبلوماسية قادرة على حماية المكاسب العسكرية وجعلها دائمة.

وقال إن "العدو" أدرك أن السلام في المنطقة ولبنان لن يتحقق إلا عن طريق إيران، مخاطبا دول المنطقة بأن الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني" لن يجلبا لها الأمن والقوة، وبأن تحقيق الأمن والتنمية الاقتصادية مرهونان بتعاون دول المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)