f 𝕏 W
فدا يعقد اجتماعا للجنته المركزية تدارس الأوضاع السياسية والميدانية واستحقاق انتخابات الوطني والتشريعي والمطلوب لمواجهة العدوانية الإسرائيلية

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

فدا يعقد اجتماعا للجنته المركزية تدارس الأوضاع السياسية والميدانية واستحقاق انتخابات الوطني والتشريعي والمطلوب لمواجهة العدوانية الإسرائيلية

عقد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" يوم السبت الموافق 4 تموز 2026 اجتماعا موسعا للجنته المركزية بشكل وجاهي في رام الله وغزة وبيروت وعلى زووم في مصر وأوروبا وباقي مناطق تواجده الأخرى، وأكد الأمين ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" اجتماعا موسعا للجنته المركزية حضره أعضاء من مختلف أماكن تواجده، لمناقشة الأوضاع السياسية والميدانية الراهنة، والتحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وسبل مواجهة العدوانية الإسرائيلية. أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وبلورة استراتيجية كفاحية وسياسية جديدة لمواجهة سياسات الضم والاستيطان والتهجير الإسرائيلية، مع التركيز على صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
📌 أبرز النقاط

عقد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" يوم السبت الموافق 4 تموز 2026 اجتماعا موسعا للجنته المركزية بشكل وجاهي في رام الله وغزة وبيروت وعلى زووم في مصر وأوروبا وباقي مناطق تواجده الأخرى، وأكد الأمين العام صالح رأفت على أهمية ودلالة هذا الاجتماع في هذه الظروف بالغة التعقيد حيث يشتد العدوان الإسرائيلي على شعبنا وقضيته ووجوده، متوجها بتحية خاصة لأعضاء اللجنة المركزية من قطاع غزة الذين أصروا على الذهاب إلى القاعة الخاصة بالاجتماع وعلى حضوره وجاهيا غير آبهين لآلة الحرب والإبادة الإسرائيلية التي لم تكف يوما ولا زالت تواصل قصفها واستهدافها للإنسان الفلسطيني ولكل معلم من معالم الحياة في أنحاء قطاع غزة كما في القدس العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية القادمة لا محالة، وكما في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

وجاء في بيان صدر عن الاجتماع : استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا بما فيهم الرفاق والرفيقات من حزبنا الذين استشهدوا أو رحلوا منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية وفي المقدمة الرفيقة المناضلة والأسيرة المحررة عضوة المكتب السياسي نعمة الحلو، تلا ذلك الشروع في مناقشة الملفات المدرجة على جدول الأعمال والتقارير المقدمة خاصة التقرير السياسي والتقرير التنظيمي والتقرير المالي مع فتح المجال للرفقيات والرفاق لإبداء تعقيباتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم، وكان التركيز منصبا على ضرورة تمتين الأوضاع الداخلية لـ "فدا" وعلى تعزيز دوره في صفوص شعبنا على الصعيدين الوطني والديمقراطي.

وإذ توقفت اللجنة المركزية مطولا أمام التحديات والمخاطر التي يفرضها كيان الاحتلال الإسرائيلي عبر الحرب المفتوحة التي يشنها على شعبنا، مؤكدة على حسم إسرائيل أمرها لصالح الضم والتوسع ووالاستيطان والفصل العنصري وتكريس الاحتلال وتنفيذ مخطط التهجير والسعي لتقويض السلطة الوطنية والقضاء على أي شكل من أشكال السيادية والكيانية الفلسطينية، فإنها شددت في المقابل على أن كل ذلك لن ينال من صمود شعبنا وتجذره في أرضه وتمسكه بحقوقه وإصراره على المضي بنضاله عبر كل أشكال الكفاح الممكنة من أجل تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها قسرا في نكبة عام 1948 عملا بالقرار الأممي 194.

وأكد المجتمعون أن ذلك يفرض على الكل الفلسطيني الوحدة ورص الصفوف وإنهاء مرحلة الانقسام البغيض، مجددين التأكيد على موقف "فدا" المطالب بضرورة مواجهة هذه السياسة العدوانية الإسرائيلية باستراتيجية كفاحية وسياسية فلسطينية يتم التوافق عليها عبر حوار فلسطيني تدعى إليه جميع القوى والفصائل الفلسطينية، مشددين كذلك على أن الأوضاع الجديدة في فلسطين والمنطقة وعموم الإقليم، خاصة على ضوء النهج العدواني الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، لا يمكن أن يقابل بذات السياسات الفلسطينية السابقة والمطلوب استنهاض كل المقومات الفلسطينية لمواجهته وحجر الزاوية في ذلك الإنسان الفلسطيني وضرورة تعزيز صموده وحل أقصى ما يمكن من مشاكله.

وارتباطا بذلك، أكد المجتمعون استمرار جاهزية "فدا"، سواء من موقعه في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، أو بشكل ثنائي مع كل قوة أو فصيل فلسطيني مستعدان لذلك، أو مع تحالف واسع من القوى والفصائل الفلسطينية، أو عبر تحالف القوى الديمقراطية الفلسطينية، أو في نطاق "نداء فلسطين" الذي كان "فدا" من أوائل المشاركين فيه ــــ جاهزيته من أجل العمل على بلورة الاستراتيجية السياسية والكفاحية الفلسطينية الجديدة ومن أجل تنفيذها في أبعادها السياسية والكفاحية والديمقراطية.

كما توقف المجتمعون أمام الأوضاع المعيشية والاقتصادية بالغة الصعوبة التي يعيشها أبناء شعبنا خصوصا في غزة والقدس والضفة وفي المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا، وأكد أن ذلك ناجم عن جملة من الإجراءات العدوانية بما فيها قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية والحملة الإسرائيلية المدعومة أمريكيا ومما يسمى "مجلس السلام" على الأونروا لتقليص دورها وصولا لشطبه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)