f 𝕏 W
بروفيسور فرنسي.. القضية الفلسطينية هي الاختبار الحقيقي لسيادة أوروبا دوليا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بروفيسور فرنسي.. القضية الفلسطينية هي الاختبار الحقيقي لسيادة أوروبا دوليا

منذ أن وطأت قدماه مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مطلع السبعينيات، لم يتوقف الباحث الفرنسي المختص في شؤون الشرق الأوسط جان بول شانيولود عن مراقبة الجرح الفلسطيني الذي لا يندمل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى بروفيسور فرنسي أن القضية الفلسطينية تمثل الاختبار الحقيقي لسيادة أوروبا دوليًا، وأن أي استقرار إقليمي يفتقر إلى حل عادل يمنح الفلسطينيين حق تقرير المصير ودولتهم المستقلة سيكون هشًا. ويحذر من الخطر الوجودي الذي يهدد الدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن الأمن لا يتحقق دون عدالة للجميع، وأن استمرار الاستيطان الإسرائيلي يمهد الطريق نحو نظام فصل عنصري. ويرى أن هذا المسار سيؤدي إلى صراعات لا تنتهي في الشرق الأوسط.
📌 أبرز النقاط

فهو لم يعد يرى في القضية الفلسطينية مجرد ملف دبلوماسي معقد، بل بوصلة وحيدة لمستقبل المنطقة؛ فكل مشاريع الاستقرار الإقليمي ستبقى بناءً هشا ومنقوصا -على حد قوله- ما لم تقم على أساس عادل يمنح الفلسطينيين حق تقرير المصير ودولتهم المستقلة.

ويتحدث الباحث الفرنسي، في حلقة (2026/7/5 ) من برنامج "المقابلة"، عن الخطر الوجودي الذي يهدد الدولة الفلسطينية في الوقت الراهن، فبالنسبة له هناك حقيقة جيوسياسية تفرض نفسها وهي أنه لا أمن لأحد دون عدالة للجميع.

ويفند شانيولود الواقع اليوم في قراءة تشريحية قاسية؛ فالحكومة الإسرائيلية الحالية لا تكتفي برفض حل الدولتين علنا، بل تسابق الزمن لفرض وقائع جغرافية تقتلع هذا الطرح من جذوره.

فعمليات الاستيطان التي تتمدد بشراسة في الضفة الغربية ليست سوى عملية ضم مقنع، أو ما يصفه شانيولود بالغزو الصامت الذي يقود المنطقة حتما نحو نظام فصل عنصري (أبارتهايد).

إن هذا المسار الذي يتغذى على القوة العسكرية المفرطة وسياسة الاغتيالات، لن يمنح إسرائيل الأمن المنشود، بل سيغرقها في مأزق تاريخي أعمق ويدفع الشرق الأوسط بأسره نحو دوامة من الصراعات لا تنتهي.

وفي كتابه (أطلس الفلسطينيين) الذي يوثق التحولات الجغرافية والسياسية التي شهدتها فلسطين، لا يرسم شانيولود مجرد خطوط جغرافية، بل يوثق سيرة شعب يطارد حلمه بالدولة وسط غابة من الأسلاك الشائكة والمستوطنات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)