تلك المعاناة فتحت الباب أمام مبادرات تعتمد على إعادة تدوير ركام المباني المدمرة.
ويقول عامل في هذا المجال إنه اضطر إلى ترك مهنة الرخام التي كان يعمل بها قبل الحرب، ليتجه إلى إعادة تدوير الإسمنت والحجارة، بهدف توفير مواد تساعد الأهالي على ترميم منازلهم.
ويؤكد مختصون أن غياب دخول مواد البناء عبر المعابر رفع أسعار الإسمنت والحديد إلى ما بين 10 و30 ضعفا.
ورغم هذه التحديات، يواصل مهندسون وأصحاب مشاريع افتتاح أعمال جديدة، مؤكدين أن المخاطرة أصبحت خيارا لا بد منه لخلق فرص عمل وتأمين مصدر دخل، بدلا من انتظار ظروف قد لا تتغير قريبا.
💬 التعليقات (0)