f 𝕏 W
لماذا يتحول أوناحي إلى إعصار مع المغرب وينطفئ مع الأندية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يتحول أوناحي إلى إعصار مع المغرب وينطفئ مع الأندية؟

يشرح المدير التقني السابق للمنتخبات الوطنية المغربية ناصر لارغيت كيف أصبح عز الدين أوناحي سلاحا رئيسيا لأسود الأطلس وأكثر تأثيرا مع المنتخب الوطني منه مع ناديه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهر عز الدين أوناحي أداءً استثنائياً مع منتخب المغرب، مسجلاً هدفين في الفوز على كندا 3-0، مما ضمن للمغرب التأهل لربع نهائي كأس العالم 2026. يتساءل التقرير عن سبب تألق أوناحي اللافت مع المنتخب الوطني مقارنةً بأدائه المتقلب مع الأندية مثل مارسيليا وجيرونا، على الرغم من بنيته الجسدية التي لا تعتمد على القوة البدنية.
📌 أبرز النقاط

في ملعب هيوستن، كان اللاعب عز الدين أوناحي يصنع التاريخ مجدداً. هدفان صاروخيان؛ الأول بتسديدة زاحفة بعد تمريرة حاسمة من الظهير أشرف حكيمي (الدقيقة 50)، والثاني قذيفة استقرت في الزاوية العليا بعد عرضية متقنة من اللاعب إبراهيم دياز (الدقيقة 82).

ثنائية وقّع بها أوناحي على فوز المغرب العريض على كندا (3-0)، مؤمناً لـ"أسود الأطلس" مقعداً معتاداً في ربع نهائي كأس العالم عام 2026.

ورغم أن الأسود لم يفرضوا هيمنة مطلقة على مجريات اللقاء، فإن أوناحي برز كالعادة ليرسم الفارق.

هذا اللاعب ذو البنية النحيلة والساقين الرشيقتين، يملك جسماً يُعد نادراً في عالم كرة القدم الحديثة القائمة على القوة البدنية.

فهل هذا التحول هو السر وراء عدم استقراره مع الأندية – كما حدث في أولمبيك مارسيليا حيث لم تكن ومضاته كافية لتثبيته كعنصر أساسي، وصولاً إلى تجربته مع جيرونا الإسباني – في حين يتحول إلى سلاح فتاك بمجرد ارتدائه قميص المنتخب الوطني؟

بقميص المغرب، يتحول أوناحي إلى لاعب آخر: حاسم، ملتزم، وقائد حقيقي لخط الوسط. ففي سن 26 عاماً، يملك في رصيده 54 مباراة دولية، وأثبت قدرته على خوض مباريات متتالية على أعلى مستوى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)