f 𝕏 W
لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي يدخل أول اختبار بشري

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي يدخل أول اختبار بشري

لأول مرة، لا ينتظر العلماء الوباء القادم، بل يحاولون استباقه بلقاح صممه الذكاء الاصطناعي واختُبر على البشر.. فهل يبدأ عصر اللقاحات التي تسبق الفيروسات؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن باحثون من جامعة كامبريدج وشركة DIOSynVax عن نجاح أول تجربة بشرية مبكرة للقاح عالمي مرشح ضد مجموعة من فيروسات كورونا، صُمم مكونه النشط بالكامل عبر المحاكاة الحاسوبية وتقنيات التصميم المناعي الرقمي. يستهدف اللقاح نقاطاً مشتركة في عائلة الساربيكوفيروسات، بهدف الاستعداد المسبق لمواجهة متحورات مستقبلية. أظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجربة، التي شملت 39 متطوعاً، أن اللقاح جيد التحمل وأنتج استجابات مناعية ضد فيروسات الساربيكوفيروس، بما في ذلك أجسام مضادة لبعض متحورات SARS-CoV-2.
📌 أبرز النقاط

أعلن باحثون من جامعة كامبريدج وشركة (DIOSynVax) المنبثقة عنها نجاح أول تجربة بشرية مبكرة للقاح عالمي مرشح ضد مجموعة من فيروسات كورونا، صُمم مكونه النشط بالكامل عبر المحاكاة الحاسوبية وتقنيات التصميم المناعي الرقمي.

اللقاح الجديد، المعروف باسم pEVAC-PS، لا يستهدف متحورا واحدا من فيروس كورونا المستجد كما تفعل كثير من اللقاحات التقليدية، بل يحاول مهاجمة نقاط مشتركة ومحافظة في عائلة أوسع من الفيروسات تعرف باسم ساربيكوفيروسات (Sarbecoviruses)، وهي المجموعة التي تضم فيروس سارس، وفيروس SARS-CoV-2 المسبب لكوفيد-19، وفيروسات قريبة موجودة في الخفافيش قد تمتلك في المستقبل قدرة على الانتقال إلى البشر.

الفكرة الأساسية وراء هذا اللقاح تقوم على نقل صناعة اللقاحات من وضع "رد الفعل" إلى وضع "الاستعداد المسبق"، فبدلا من انتظار ظهور متحور جديد ثم تعديل اللقاح لمطاردته، استخدم الباحثون بيانات التسلسل الجيني المتاحة لفيروسات الساربيكوفيروس، ثم استعانوا بمنهج حاسوبي لاختيار أجزاء مشتركة من الفيروسات لا تتغير بسهولة، وصمموا ما يشبه "مستضدا فائقا" يدرّب الجهاز المناعي على التعرف إلى نقاط ضعف مشتركة داخل هذه العائلة الفيروسية.

وبحسب جامعة كامبريدج، فإن هذه هي المرة الأولى التي يُختبر فيها على البشر لقاح صُمم مكونه النشط بالكامل عبر المحاكاة الحاسوبية. لكن هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي صمم اللقاح منفردا من البداية إلى النهاية؛ فالدور الأدق للتقنية هنا هو تحليل البيانات، وتحديد الأنماط المشتركة، وترشيح أفضل الأهداف المناعية، بينما تظل التجارب المعملية والحيوانية والبشرية هي الفيصل النهائي في إثبات السلامة والفعالية.

نُشرت نتائج تجربة المرحلة الأولى في دورية جورنال أوف إنفكشن (Journal of Infection)، وشملت 39 متطوعا أصحاء تراوحت أعمارهم بين 18 و50 عاما. وكان المشاركون قد تلقوا سابقا جرعتين أو ثلاث جرعات من لقاحات كوفيد-19، ولم تكن لديهم إصابة حديثة مؤكدة بالفيروس. وتلقى المتطوعون اللقاح على جرعتين، في اليوم الأول واليوم الـ28، ضمن أربع جرعات تصاعدية: 0.2 و0.4 و0.8 و1.2 ملليغرام.

وخلصت التجربة إلى أن اللقاح كان جيد التحمل في الجرعات الأربع، ولم تظهر مخاوف سلامة كبيرة. كما رصد الباحثون استجابات مناعية ضد فيروسات من عائلة الساربيكوفيروس، مع مؤشرات أوضح في الجرعات الأعلى على استجابات تستهدف مناطق محافظة من الفيروس، إضافة إلى أجسام مضادة معادلة لبعض متحورات SARS-CoV-2 مثل دلتا وأوميكرون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)