قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الأحد، إن مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططها للسيطرة على أكثر من 140 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة عبر نقل إدارتها إلى هيئات احتلالية استيطانية، هي تطبيق عملي لسياسة التهويد الممنهجة لأرضنا.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" أن هذا الإجراء يأتي ضمن المخطط الذي يقوده بن غفير وسموتريتش بهدف تحويل تراثنا إلى أدوات استيطانية وفرض وقائع باطلة.
وأضافت أن هذه المخططات لن تغير حقائق التاريخ والجغرافيا، مشددة على أن إجراءات الاحتلال باطلة ولن تمنحه شرعية، وأن شعبنا في الخليل وكافة أرضنا المحتلة سيبقى الحارس الأمين على تراثه وأرضه ومقدساته.
وطالبت الحركة منظمة اليونسكو والهيئات الدولية المعنية بالحفاظ على التراث العالمي، بالتحرك الفوري لمنع الاحتلال من العبث بتلك المواقع الحضارية التاريخية، وفضح تزييفه للحقائق، ومحاسبته على انتهاكاته بحق تراثنا الفلسطيني.
وكان مدير عام السياحة والآثار في محافظة الخليل، جبر الرجوب، كشف عن قيام سلطات الاحتلال بالاستيلاء على أكثر من 140 موقعا أثريا وخربة تاريخية في المحافظة، وإعادة تصنيفها ضمن خرائط صادرة عن ما يعرف بـ"الإدارة المدنية" على أنها مواقع أثرية إسرائيلية.
وأوضح الرجوب، في تصريحات صحفية، أن "الإدارة المدنية" نشرت في منتصف حزيران/يونيو الماضي خرائط جديدة تظهر هذه المواقع باللون الأصفر، مشيرا إلى أنها تقع جميعها ضمن المناطق المصنفة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
💬 التعليقات (0)