f 𝕏 W
قرار بإخلاء البيت العربي بمدريد.. باهرة عبد اللطيف: يأخذون الجدران لكن الرسالة صارخة

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قرار بإخلاء البيت العربي بمدريد.. باهرة عبد اللطيف: يأخذون الجدران لكن الرسالة صارخة

البيت العربي في مدريد يواجه خطر الإخلاء بعد عقدين من بناء جسور الثقافة بين العرب وإسبانيا، وفي حوار مع الجزيرة نت، تروي الكاتبة باهرة عبد اللطيف قصة هذا البيت كاملة بوصفها إحدى المشاركات في تأسيسه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر قرار بإخلاء مقر البيت العربي التاريخي في مدريد، وهو ما وصفته الكاتبة باهرة عبد اللطيف بالصادم رغم أنه لم يفاجئ المتابعين للشأن السياسي. ترى عبد اللطيف، التي رافقت تأسيس المؤسسة، أن هذا القرار يمثل تهديداً لطمس فكرة وجسر حوار ثقافي مهم بين العرب وإسبانيا، مشيرة إلى أن أثر البيت العربي يتجاوز عدد الفعاليات ليشمل تشكيل وعي إسباني أوسع عن الحضارة العربية.
📌 أبرز النقاط

قبل أن يبلغ البيت العربي (Casa Árabe) في مدريد ذكراه التأسيسية العشرين بأشهر قليلة، صدر قرار مفاجئ بإخلائه من مقره التاريخي، ولم يكن القرار مفاجئا لمن يتابع المناخ السياسي في المدينة، لكنه كان صادما لمن عاش مع هذه المؤسسة من الداخل، لا سيما بعد نحو عقدين كان فيهما جسرا ثقافيا ثريا بين العرب وإسبانيا، وبكل تأثيره في وعي الإسبان نحو تشكيل صورة حقيقية عن العالم العربي.

وفي حوار مع الجزيرة نت، تقول الكاتبة باهرة عبد اللطيف إنه "لا يوجد أي مبرر لإنهاء مشروع ناجح وضروري إلى هذا الحد، هدفه وصل ضفتي البحر الأبيض المتوسط وتعزيز دور إسبانيا بوصفها بلدا منفتحا وديمقراطيا".

وهذا الجزم لم يكن حكما من الخارج، فباهرة رافقت رحلة تأسيس البيت العربي منذ الفكرة، فكانت مترجمة ومحاضرة وكاتبة منذ مراحله الأولى، وترى أن أثره الحقيقي لا يقاس بعدد الفعاليات، بل بما صنعه في الوجدان الإسباني عندما نقل المتلقي من صورة نمطية اختزلت العرب في أخبار السياسة والأزمات، إلى معرفة أوسع تظهر الأدب والفن والفكر العربي بوصفها حضارة حية ومعاصرة.

والبيت العربي في إسبانيا مؤسسة عمومية تعمل تحت إشراف وزارة الخارجية، ويضطلع منذ تأسيسه عام 2006 بدور إستراتيجي في تعزيز العلاقات بين إسبانيا والعالم العربي، وتتوزع أنشطته على مقرّين في مدريد وقرطبة، ويعمل بالتنسيق مع شبكة واسعة من المؤسسات المماثلة كالبيت الأمريكي والبيت الآسيوي والبيت الأفريقي.

وباهرة عبد اللطيف كاتبة ومترجمة وأكاديمية عراقية تقيم في إسبانيا منذ عقود، تدرّس الأدب الإسباني والثقافة العربية الإسلامية في الجامعة، وترأس المنتدى العالمي للغة العربية، ورافقت رحلة "البيت العربي" منذ مراحله التأسيسية، وصدرت الكثير من مطبوعاته بقلمها أو بترجمتها.

وفي هذا الحوار تتحدث باهرة عن البيت العربي بعيون من عايشه وترى في التهديد بإخلائه ما هو أخطر من نقل مؤسسة من مبنى إلى آخر؛ إنها "محاولة لطمس فكرة، وهدم لجسر الحوار الذي لا تبنيه الحكومات وحدها".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)