f 𝕏 W
بعد حرب الألف يوم – في إسرائيل لا أحد تحمّل المسؤولية ولدينا أيضا لا أحد

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد حرب الألف يوم – في إسرائيل لا أحد تحمّل المسؤولية ولدينا أيضا لا أحد

في موعد ألف يوم على بداية حزب أكتوبر ، خرج الاف المتظاهرين في إسرائيل يحملون قبرا مفتوحا ( نعشا ) امام الكنيست ويحملون معهم سؤالا واحدا : من يتحمل مسؤولية ما حدث ؟ والنتيجة لا أحد في إسرائيل يقبل ان يتحمل أية مسؤولية عما حدث . لا نتانياهو ولا جماعاته ، ولا السياسيين ولا قادة الأجهزة الأمنية ولا الجنرالات ولا حتى الضباط الميدانيين . الجميع يتنصل من المسؤولية ويستعد لخوض الانتخابات القادمة وأن يعود الى منصبه وكأن شيئا لم يكن !! لدينا الوضع أسوأ ، فلم تخرج مسيرات ولا ندوات ولا حتى دراسات . ال...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور ألف يوم على بداية ما وصفه الكاتب بـ "حرب الألف يوم"، خرج متظاهرون في إسرائيل أمام الكنيست مطالبين بالمسؤولية عن الأحداث، لكن لم يتحمل أي مسؤول إسرائيلي، من نتنياهو إلى القادة الأمنيين، المسؤولية. وفي المقابل، يصف الكاتب الوضع في الجانب الآخر بأنه أسوأ، حيث لا توجد تحركات احتجاجية أو دراسات، والقيادات تتنصل من المسؤولية وتستعد للانتخابات القادمة، مع غياب التفكير في حلول للأزمة من كلا الطرفين.
📌 أبرز النقاط

في موعد ألف يوم على بداية حزب أكتوبر ، خرج الاف المتظاهرين في إسرائيل يحملون قبرا مفتوحا ( نعشا ) امام الكنيست ويحملون معهم سؤالا واحدا : من يتحمل مسؤولية ما حدث ؟

والنتيجة لا أحد في إسرائيل يقبل ان يتحمل أية مسؤولية عما حدث . لا نتانياهو ولا جماعاته ، ولا السياسيين ولا قادة الأجهزة الأمنية ولا الجنرالات ولا حتى الضباط الميدانيين . الجميع يتنصل من المسؤولية ويستعد لخوض الانتخابات القادمة وأن يعود الى منصبه وكأن شيئا لم يكن !! لدينا الوضع أسوأ ، فلم تخرج مسيرات ولا ندوات ولا حتى دراسات . الجميع مستسلم لفكرة ان ما حدث عادي جدا ويستعد القادة للفوز بأي انتخابات قادمة سواء داخل التنظيمات او في البرلمان او السلطة او حتى الرئاسة . القيادات من الطرفين تنصّلت من اية مسؤولية .. وكأن المدن لم تمسح عن وجه الأرض ، وكأن العائلات لم تمسح من السجل الدني ، وكأن ملايين ما عاشوا العذاب والموت والنزوح والنزيف .. ضمير القيادات مرتاح جدا وهذا لا يشكل لي أية مفاجئة ابدا .

الذي يفاجئني انهم لم يكلفوا انفسهم عناء البحث عن حلول . يعني أنهم تسببوا في الكارثة وانهم لم يتحملوا المسؤولية في كفة . وانهم لم يفكروا في حلول في كفة أخرى .

لا قيادات إسرائيل تفكر في حلول ، ولا قياداتنا تفكر في حلول !! فمن ننتخب في الأشهر القادمة؟

هل يفوز نتانياهو والمتطرفين الراديكاليين العنصريين مرة أخرى ! هل ندعو لتشكيل سلطة جديدة ام حزب جديد ام حكومة جديدة او قيادات جديدة ! هل ينجح تشكيل حزب فلسطيني شامل يصلح ما أفسده الانقسام ! هل ننتظر ونعطيهم فرصة أخرى؟

وهل نعيش مرة أخرى ، وقد ضاع العمر ونحن نعطي السياسيين فرصة أخرى؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)