شهدت شبه الجزيرة الكورية تصعيدا عسكريا لافتا عقب إشراف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، من على متن المدمرة كانغ كون على تجارب إطلاق صاروخ كروز إستراتيجي جديد، وأسلحة مدفعية بحرية، ووسائل حرب إلكترونية.
وأثار هذا الاستعراض – الذي بثه التلفزيون الرسمي مصحوبا بنبرة مذيعته الشهيرة المنفعلة – ضجة وتفاعلا كبيرين على المنصات الرقمية بين قراءات رأت فيه تحولا في ميزان القوى وأخرى اعتبرته مجرد استعراض روتيني.
وشملت الاختبارات فحص أنظمة القوة النارية المتكاملة، وتقييم الأنظمة المضادة للسفن والغواصات، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة. وتكشف المعطيات الفنية عن أبعاد خطيرة للترسانة الجديدة:
وفي كواليس هذا الإطلاق، أصدر كيم أمرا صارما بإدخال المدمرة الخدمة خلال شهرين فقط تجنبا لغضبه وعقوباته التي قد تصل إلى الإعدام، إذ كان قد حضر حفل تدشينها قبل عام لكنها انقلبت وفشلت في الإبحار، مما أدى إلى معاقبة المسؤولين حينها والذين لا يزال مصيرهم مجهولا.
وتنوعت قراءات رواد المنصات الرقمية حول هذا الإعلان العسكري، رصد بعضا منها برنامج "شبكات" في حلقة (5 يوليو/تموز 2026).
أشاد عودة بالتطور المذهل للصناعة العسكرية الكورية الشمالية، محذرا من أن بيع هذه المنظومة لروسيا أو الصين سيشكل حلفا لن تقوى الولايات المتحدة وحلفاؤها على مواجهته.
💬 التعليقات (0)