شيع الآلاف، يوم الأحد، جثمان الأسير المحرر ماهر يونس في قرية عرعرة بالداخل المحتل التي توفي إثر وعكة صحية حادة، بعد نحو 3 أعوام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، عقب قضائه 40 عامًا في الأسر.
وانطلقت جنازة يونس من منزل عائلته في قرية عرعرة، وسط حضور واسع من أبناء الداخل المحتل، وقيادات وطنية وسياسية، وأسرى محررين، وشخصيات اجتماعية ودينية، الذين توافدوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وحمل المشيعون جثمان يونس على الأكتاف بعدما أدوا عليه صلاة الجنازة في مسجد الظهرات بالقرية، مرددين الهتافات الوطنية، وسط أجواء من الحزن والتأثر التي خيمت على المشاركين.
وانطلق موكب التشييع باتجاه مقبرة قرية عارة، حيث ووري جثمانه الثرى في مسقط رأسه، وسط مشاركة جماهيرية واسعة.
وكان ماهر يونس قد أمضى أكثر من 40 عامًا في السجون الإسرائيلية، قبل أن يتحرر في نهاية عام 2022، ليعود إلى بلدته بعد واحدة من أطول فترات الأسر التي قضاها أسير فلسطيني. ومنذ الإفراج عنه ظل يحظى بمكانة خاصة في الوجدان الشعبي الفلسطيني، باعتباره أحد رموز الحركة الأسيرة.
💬 التعليقات (0)