f 𝕏 W
محلل سياسي: "طوفان الأقصى" محطة تاريخية ستبقى حاضرة في ذاكرة الأمة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

محلل سياسي: "طوفان الأقصى" محطة تاريخية ستبقى حاضرة في ذاكرة الأمة

أكد الكاتب والمحلل السياسي ورئيس مركز كوفميد للدراسات إبراهيم المدهون أن عملية "طوفان الأقصى" لم تكن حدثًا عابرًا، بل جاءت باعتبارها مقدمة لتحولات كبرى ومعركة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، مشددًا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن عملية "طوفان الأقصى" تمثل محطة تاريخية مفصلية في القضية الفلسطينية، وأنها أحدثت تحولات كبرى على المستويات الفلسطينية والإقليمية والدولية. وأشار إلى أن العملية أربكت المؤسسة الإسرائيلية وأظهرت تحديات غير مسبوقة، وأن تداعياتها لا تزال مستمرة. كما لفت إلى أن الحرب التي أعقبتها كشفت عن حجم الدمار والمعاناة الإنسانية في غزة، مما يفرض مسؤولية مضاعفة لدعم القطاع وتعزيز صمود سكانه.
📌 أبرز النقاط

أكد الكاتب والمحلل السياسي ورئيس مركز كوفميد للدراسات إبراهيم المدهون أن عملية "طوفان الأقصى" لم تكن حدثًا عابرًا، بل جاءت باعتبارها مقدمة لتحولات كبرى ومعركة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، مشددًا على أن من اتخذ قرار إطلاقها كان يدرك حجم المتغيرات التي يمكن أن تترتب عليها على المستويات الفلسطينية والإقليمية والدولية. وقال المدهون، في تصريح لـ"الرسالة نت" بمناسبة مرور ألف يوم على انطلاق العملية: إن" طوفان الأقصى مثّل لحظة فارقة استجمعت فيها المقاومة الفلسطينية قدراتها، ووجهت من خلالها رسالة سياسية وعسكرية تركت آثارًا عميقة في المشهد القائم"، معتبرًا أن تداعياتها ما زالت مستمرة ولم تكتمل فصولها بعد.

وأشار إلى أن العملية شكّلت، من وجهة نظره، إنجازًا عسكريًا بارزًا أربك المؤسسة الإسرائيلية وأحدث تحولًا في حساباتها الأمنية والعسكرية، مضيفًا أن الاحتلال وجد نفسه أمام تحديات غير مسبوقة دفعته إلى طلب دعم وإسناد واسع من حلفائه، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة. ورأى المدهون أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر كشف عن حجم التحديات التي واجهها الفلسطينيون، سواء على مستوى الميدان أو على مستوى المواقف الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن مسار الأحداث كان يمكن أن يأخذ اتجاهات مختلفة لو شهد تفاعلًا أوسع من مختلف مكونات الشعب الفلسطيني والبيئة العربية المحيطة. وأضاف أن أهمية "طوفان الأقصى" لا تُقاس بنتائجها المباشرة أو بالفترة الزمنية التي تلتها، وإنما بما أفرزته من تحولات سياسية واستراتيجية ما زالت تلقي بظلالها على المنطقة، معتبرًا أنها ستظل محطة بارزة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية وفي تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ولفت إلى أن الحرب التي أعقبت العملية شهدت مستويات غير مسبوقة من الدمار والخسائر البشرية في قطاع غزة، وأدت إلى معاناة إنسانية واسعة، مؤكدًا أن ما جرى كشف حجم التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، كما أثار تساؤلات واسعة بشأن أداء النظام الدولي وقدرته على التعامل مع الأزمات الإنسانية الكبرى. وشدد المدهون على أن التضحيات الكبيرة التي قدمها أهالي قطاع غزة خلال الحرب تفرض مسؤولية مضاعفة على الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية من أجل دعم القطاع والمساهمة في تعزيز صمود سكانه وتخفيف معاناتهم. ولفت إلى أن التاريخ سيسجل السابع من أكتوبر باعتباره نقطة تحول مفصلية في مسار القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن المرحلة التي أعقبته تختلف في معطياتها وتداعياتها عما سبقها، وأن آثار هذه المحطة ستظل حاضرة في الوعي الفلسطيني والعربي لسنوات طويلة قادمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)