بين جرحٍ مفتوح ومرضٍ ينهش الجسد، يقف آلاف المرضى والجرحى في طوابير انتظار طويلة بقطاع غزة، معلقين بين الألم والأمل، بانتظار فرصة سفر قد لا تأتي سريعاً للعلاج خارج القطاع.
وفي ظل استمرار إغلاق المعابر وتداعيات الحرب المتواصلة، تتحول الحالات الطبية الحرجة إلى سباق مع الزمن، حيث يصبح التأخر في تلقي العلاج عاملاً إضافياً يفاقم المعاناة ويهدد حياة كثيرين، ممن لا يملكون سوى الأمل في نافذة إنقاذ قد تُفتح في أي لحظة أو تُغلق إلى أجل غير معلوم.
حياة تحت وطأة معاناة كاملة
في وقفةٍ احتجاجية وثقتها "وكالة سند للأنباء"، شاركت رائدة النعيزي، والدة طفلة مصابة بمرض السرطان، في رسالة موجعة تختصر معاناة آلاف المرضى في قطاع غزة.
ووصفت "النعيزي" في حديثها إن ما يجري يتجاوز حدود الاحتمال الإنساني، متسائلة: "ما ذنب مرضى السرطان؟ ما ذنب هذه الطفلة؟".
وأضافت أن الأطفال والمرضى في غزة يعيشون تحت وطأة معاناة قاسية، بينما يواجه ذووهم عائقًا شبه مستحيل في السفر لتلقي العلاج خارج القطاع بسبب التكاليف الباهظة وإجراءات الخروج المعقدة.
💬 التعليقات (0)