قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إنه لا يمكن توفير الحماية للأطفال في قطاع غزة في حين "لا تزال القنابل تتساقط من السماء".
ووفق المتحدثة باسم المنظمة لويز ووتردج فإنه لا طفولة آمنة في غزة، ولا يمكن فصل القلق بشأن عمالة الأطفال في القطاع عن الانهيار الأوسع للطفولة نفسها.
وأضافت في حديث للجزيرة "نحن نرى أطفالا كان ينبغي أن يكونوا في الفصول الدراسية وفي الملاعب ومع عائلاتهم وأصدقائهم، ولكن بدلا من ذلك، يجدون أنفسهم مضطرين يوميا للبحث عن الطعام والماء والدواء لمجرد البقاء على قيد الحياة".
واعتبرت متحدثة المنظمة الأممية أن يوما واحدا من الحياة في هذا الواقع يعد أمرا "غير إنساني"، وأن أطفال غزة يعيشون هكذا يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر منذ أكثر من عامين ونصف وقالت: "لقد أصبح الرعب أمرا مطبّعا بالكامل".
وأشارت المتحدثة إلى أن تقارير المنظمة لم تعد قادرة على مواكبة حجم المعاناة؛ "ففي كل مرة نكتب أو نبلغ عن أطفال قُتلوا أو أُصيبوا، تظهر فظاعة جديدة خلال ساعات فقط، وهذا يحدث حتى خلال ما يُسمى بفترات وقف إطلاق النار".
وبحسبها فإن "الصدمة" اليوم أصبحت جزءا من نسيج الطفولة نفسها، ولا يزال الأطفال عالقين في حلقة لا تنتهي من النزوح والجوع والخوف والمرض والموت وعدم اليقين، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى حماية وإلى بيوتهم.
💬 التعليقات (0)