f 𝕏 W
هربا من نار الإيجارات.. سواعد الأهالي تُعيد الحياة لمخيم اليرموك

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هربا من نار الإيجارات.. سواعد الأهالي تُعيد الحياة لمخيم اليرموك

تشهد أحياء مخيم اليرموك في دمشق عودة تدريجية للحياة عبر مبادرات فردية يقودها السكان لترميم منازلهم ومحالهم، رغم الدمار الواسع وارتفاع تكاليف البناء ومحدودية الدعم والخدمات الأساسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مخيم اليرموك جنوب دمشق حركة ترميم وإعادة تأهيل للمنازل والمحال التجارية بجهود ذاتية من السكان، بعد تخفيف القيود الأمنية التي كانت تعيق عودتهم. وقد ساهمت هذه العودة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأهالي الذين كانوا يدفعون إيجارات مرتفعة لمنازلهم الشاغرة، كما أعادت تنشيط سوق العمل داخل المخيم. ورغم التحديات المتمثلة في الدمار ونقص الخدمات وارتفاع تكاليف البناء، يعتمد السكان بشكل أساسي على مواردهم الخاصة لتمويل أعمال الترميم، مع تلقي بعض المساعدات المحدودة من الأونروا.
📌 أبرز النقاط

تشهد أحياء مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق حركة متزايدة لإعادة ترميم المنازل والمحال التجارية المتضررة، في إطار مبادرات يقودها السكان بجهودهم الذاتية، بعد تخفيف القيود التي كانت تحول دون عودة الأهالي إلى منازلهم، في وقت لا تزال فيه تحديات الدمار ونقص الخدمات وارتفاع تكاليف البناء تعرقل وتيرة إعادة الإعمار.

وأوضح عدد من سكان المخيم للجزيرة مباشر، أن إعادة تأهيل المنازل أصبحت ممكنة بعد سقوط نظام بشار الأسد، إذ كانت تتطلب في السابق موافقات أمنية وإجراءات معقدة حالت دون عودة كثير من العائلات إلى مساكنها.

وأشار أحد السكان إلى أن السماح بالعودة خفف الأعباء المعيشية عن كثير من الأهالي الذين كانوا يدفعون إيجارات مرتفعة بينما بقيت منازلهم خالية، موضحا أنه تمكن من العودة إلى منزله بمجرد السماح بذلك، وأن عدداً كبيراً من الشباب اتخذ الخطوة نفسها.

وأكد أن أعمال الترميم تتم وفق إجراءات فنية، من خلال لجان مختصة تتولى الكشف على الأبنية وتحديد مدى صلاحيتها للسكن أو خطورتها، لافتاً إلى أن هذه الخطوة ضرورية لضمان سلامة السكان.

وأضاف أن حركة البناء أعادت تنشيط سوق العمل داخل المخيم، مشيرا إلى أن الطلب على العمالة أصبح مرتفعا حتى بات العثور على عمال أمرا صعبا، مع عودة كثير من الشباب وكبار السن إلى ممارسة أعمالهم في قطاع البناء والترميم.

وأوضح أن المستفيد الأول من هذه الأعمال هم أصحاب المنازل أنفسهم، إذ تمكن كثير منهم من التخلص من أعباء الإيجارات والعودة تدريجيا إلى بيوتهم، في حين تعتمد بعض العائلات على مساعدات محدودة تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بينما يتولى السكان تمويل الجزء الأكبر من أعمال الترميم من مواردهم الخاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)