قال الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، إن تصاعد الحديث في إسرائيل بشأن تسريع بناء “القوة العسكرية” للحركة من حيث الأفراد والتسليح يمثل “تحريضًا واضحًا”، يهدف إلى تبرير استمرار العدوان على قطاع غزة وعمليات القتل اليومية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا قاسم، في تصريح صحفي اليوم الأحد، وسائل الإعلام إلى توخي الدقة عند نقل المعلومات عن المصادر الإسرائيلية، لا سيما في القضايا التي تتضمن، بحسب وصفه، تحريضًا على المقاومة وسكان قطاع غزة.
الناطق باسم حماس حازم قاسم: تعاملت الحركة بمسؤولية وإيجابية خلال جولات المفاوضات الأخيرة والأمور تسير إلى الأمام ولا تراجع عن مساء تسليم جميع ملفات إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية وتسريع إدخالها لأداء مهامها pic.twitter.com/Z1DXBAbSPm
وأكد أن حركة “حماس”، إلى جانب فصائل المقاومة في قطاع غزة، ملتزمة بشكل كامل باتفاق وقف الحرب على القطاع.
كما طالب الوسطاء والدول الضامنة بالعمل على إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجاء تصريح قاسم في ظل تصعيد ميداني شهده قطاع غزة فجر اليوم الأحد، تمثل في سلسلة خروقات إسرائيلية شملت عمليات نسف واسعة للمنازل، وإطلاق نار، وقصفًا بحريًا، وتحركات للآليات العسكرية، ما أسفر عن إصابات بين المواطنين.
💬 التعليقات (0)