f 𝕏 W
السياحة والآثار: الاحتلال يسعى للسيطرة على 142 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السياحة والآثار: الاحتلال يسعى للسيطرة على 142 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل

قال مدير مديرية السياحة والآثار في محافظة الخليل جبر الرجوب، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمضي في مخطط يستهدف فرض السيطرة على 142 موقعاً أثرياً في المحافظة، عبر نقل صلاحيات إدارتها من الجهات العسكرية وسلطة الآثار الإسرائيلية إلى هيئة مدنية تتبع حكومة الاحتلال. وأوضح الرجوب، أن هذا التوجه يأتي في إطار سياسة تهدف إلى إحكام السيطرة على المواقع الأثرية وتوظيفها لخدمة المشروع الاستعماري، مشيراً إلى أن مؤسسات استيطانية مدعومة من حكومة الاحتلال، وبتوجيه من الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مدير مديرية السياحة والآثار في الخليل، جبر الرجوب، بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخطط للسيطرة على 142 موقعاً أثرياً في المحافظة. ويهدف هذا المخطط إلى نقل صلاحيات إدارة هذه المواقع إلى هيئة مدنية تتبع حكومة الاحتلال، في إطار سياسة استعمارية لفرض السيطرة عليها وتوظيفها لصالح المشروع الاستيطاني. وتشمل المواقع المستهدفة مناطق أثرية ودينية هامة، حيث تعمل مؤسسات استيطانية مدعومة من قبل مسؤولين إسرائيليين على تعزيز وجود المستعمرين في محيطها وتنفيذ أعمال تهدف إلى تغيير طابعها التاريخي والثقافي.
📌 أبرز النقاط

قال مدير مديرية السياحة والآثار في محافظة الخليل جبر الرجوب، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمضي في مخطط يستهدف فرض السيطرة على 142 موقعاً أثرياً في المحافظة، عبر نقل صلاحيات إدارتها من الجهات العسكرية وسلطة الآثار الإسرائيلية إلى هيئة مدنية تتبع حكومة الاحتلال.

وأوضح الرجوب، أن هذا التوجه يأتي في إطار سياسة تهدف إلى إحكام السيطرة على المواقع الأثرية وتوظيفها لخدمة المشروع الاستعماري، مشيراً إلى أن مؤسسات استيطانية مدعومة من حكومة الاحتلال، وبتوجيه من الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، تعمل على نقل مسؤولية إدارة هذه المواقع إلى المستعمرين، الذين عززوا وجودهم بإقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط عدد منها.

وأضاف أن من أبرز المواقع التي أحكم المستعمرون السيطرة عليها خلال الفترة الأخيرة منطقة عين فرعا الأثرية ومقام النبي صالح شرق بلدة إذنا، وذلك عقب إقامة البؤرة الاستيطانية المسماة "أدوريم" في المنطقة.

وأشار إلى أن ما جرى في الحرم الإبراهيمي الشريف قبل نحو أسبوعين من تنفيذ أعمال تسقيف وترميم لأروقته من قبل جمعيات ومؤسسات استيطانية، بدعم من حكومة الاحتلال، يندرج ضمن السياسة ذاتها الرامية إلى فرض وقائع جديدة على المواقع الأثرية والدينية الفلسطينية.

وأكد الرجوب أن مجموعات استيطانية تضغط منذ سنوات لإقرار مشروع نقل الصلاحيات، بهدف تسريع تنفيذ مخططات التهويد والاستيلاء على المواقع الأثرية، وتكريس السيطرة الاستعمارية عليها من خلال المؤسسات والهيئات الاستيطانية.

وتصنف غالبية المواقع الأثرية المستهدفة في محافظة الخليل ضمن المناطق المصنفة (ج) الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وتتعرض منذ سنوات لاعتداءات متواصلة تشمل الاستيلاء، وإقامة البؤر الاستيطانية، ومنع المواطنين من الوصول إليها، في إطار سياسة تهدف إلى طمس الهوية التاريخية والثقافية الفلسطينية، وتغيير الطابع التاريخي للمواقع الأثرية والدينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)