f 𝕏 W
من فيروز إلى الراب.. كيف غنى لبنان حروبه على مدى 50 عاماً؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من فيروز إلى الراب.. كيف غنى لبنان حروبه على مدى 50 عاماً؟

رصد برنامج "غاليريتا" رحلة الأغنية السياسية اللبنانية، من أناشيد السبعينيات الثورية إلى سخرية الثمانينيات وأناشيد التحرير، وصولا إلى الراب المعبّر عن الغضب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض الأغنية السياسية اللبنانية مسيرة خمسين عاماً، منذ السبعينيات وحتى عام 2024، كسردية تعكس ذاكرة وطن أنهكته الحروب. بدأت هذه المسيرة مع فيروز في لحظات الغربة والألم، وتطورت مع حركة فنية جديدة في السبعينيات عكست الواقع بدلاً من الهروب منه، لتشمل تحالفات سياسية ولدت جيلاً جديداً من الفنانين اليساريين الذين نقلوا الغناء السياسي إلى الميادين، أبرزهم أحمد قعبور ومارسيل خليفة الذي جسد تحالفات سياسية وحول قصائد محمود درويش إلى أناشيد ثورية.
📌 أبرز النقاط

وامتدت مسيرة الأغنية السياسية اللبنانية منذ السبعينيات وحتى الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي انطلقت في عام 2024، في سردية تعكس ذاكرة وطن أنهكته الحروب ولم يتوقف عن الغناء، وتحولت الأغنية من مجرد فن إلى ذاكرة حية للوطن تعكس انكساراته وانتصاراته وأحلامه وانقساماته.

بدأت الحلقة بمشهد للفنانة فيروز وهي تقف على مسرح في كليفلاند بأمريكا في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1981، وسط الحرب الأهلية اللبنانية، لتغني "خذني ازرعني بأرض لبنان"، في لحظة جمعت بين الغربة والألم والأمل، وكأنها تختصر قصة الأغنية السياسية اللبنانية.

ووفقا لحلقة (5 يوليو/تموز 2026) من برنامج "غاليريتا" وهذا رابطها، تعود الأغنية السياسية إلى السبعينيات مع ظهور حركة فنية جديدة تهدف إلى عكس الواقع بدلا من الهروب منه، في مواجهة مسرح الأخوين رحباني (عاصي ومنصور) الذي كان يبني "يوتيوبيا" لبنانية من خلال فيروز وفنها الموصوف عند بعض النقاد بأنه "ملائكي".

وتوضح الحلقة أن مشروع الأخوين رحباني كان وطنيا هدفه خلق هوية جامعة، لكنه كان حلما متخيلا منفصلا عن الواقع، خاصة مع اقتراب انفجار الحرب الأهلية عام 1975 وسط حركات يسارية وقومية واضطرابات عمالية ومظاهرات طلابية.

وفي السياق ذاته، يتشكل تحالف بين الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط ومنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات، مما ولد جيلا جديدا من الفنانين اليساريين الذين نقلوا الغناء السياسي إلى الميادين، وأبرزهم أحمد قعبور الذي قدم أغنية "أناديكم" في مستشفى ميداني وسط الجرحى.

كما تسلط الحلقة الضوء على الثنائي "الأسطوري" الشاعر محمود درويش والموسيقي مارسيل خليفة، الذي استمر قرابة 3 عقود وجسد التحالف بين منظمة التحرير واليسار اللبناني، محولا قصائد درويش إلى أناشيد ثورية لجيل كامل، مثل أغنية "أحمد العربي" التي تتحدث عن مجزرة تل الزعتر عام 1976 وأغنية "بيروت نجمتنا" عن العاصمة المحاصرة حينها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)