في مباراة مثيرة ضمن دور الـ16 من كأس العالم عام 2026، خطف اللقاء بين فرنسا وباراغواي الأضواء ليس فقط بفوز المنتخب الفرنسي، بل أيضاً بسبب الجدل التحكيمي الواسع الذي رافق المواجهة، وأثار تساؤلات بشأن أداء الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف.
وانتهت المباراة بفوز فرنسا بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، لكن الأرقام التحكيمية كانت لافتة، إذ خرج منتخب باراغواي من اللقاء دون أي بطاقة صفراء، رغم كثرة التدخلات البدنية والأخطاء التكتيكية، في حين تلقى لاعبو فرنسا ثلاثة إنذارات، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الرياضية.
وفي هذا السياق، اعتبر الصحفي الرياضي البريطاني صامويل لوكهورست أن المباراة تمثل "مثالا آخر على حماقة توسيع بطولة كأس العالم"، قائلا إن باراغواي، التي احتلت المركز قبل الأخير في مجموعتها وتأهلت بعد مباراة مثيرة للجدل أمام ألمانيا، "لا تستحق الوجود في هذا الدور"، متهما لاعبيها بالاعتماد على "الخشونة والحيل الخبيثة" لإيقاف المنتخب الفرنسي.
كما انضمت صحيفة ليكيب (L’Équipe) الفرنسية إلى المنتقدين، مؤكدة أن الحكم حصل على "أسوأ تقييم ممكن" في الصحيفة، بعدما "أخفق بشكل فادح في إدارة المباراة"، ولم يشهر أي بطاقة بحق لاعبي باراغواي رغم تكرار التدخلات العنيفة.
وامتد الغضب إلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب حساب ذا تاتشلاين (The Touchline) أن المدافع الفرنسي جول كوندي "تعرّض لكمة في وجهه أثناء الجري"، مضيفا: "هذا الحكم لا يرى شيئا… إنه حكم سيئ للغاية".
بدورها، رأت صحيفة ذا أثلتيك (The Athletic) أن باراغواي دخلت المباراة بخطة واضحة قوامها التكتل الدفاعي وتعطيل إيقاع المنتخب الفرنسي عبر الاحتكاكات البدنية والاستفزازات المتواصلة، معتبرة أن الفريق لعب "على حافة القانون، بل وتجاوزها في بعض الأحيان".
💬 التعليقات (0)