f 𝕏 W
حصر السلاح في العراق.. اختبار الدولة الأصعب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصر السلاح في العراق.. اختبار الدولة الأصعب

مستقبل حصر السلاح لا يمكن فهمه بعيدًا عن التنافس الأمريكي-الإيراني. فالولايات المتحدة تجعل من تفكيك المنظومات المسلحة غير الخاضعة للدولة شرطًا لتطوير علاقاتها مع بغداد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول دراسة صادرة عن مركز الجزيرة للدراسات التحديات المعقدة التي تواجه الحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة، وهو ملف يتجاوز البعد الأمني ليشمل طبيعة الدولة وقدرتها على احتكار القوة. وتشير الدراسة إلى أن استمرار وجود فصائل مسلحة ذات قرار مستقل يعيق قدرة الدولة على فرض إرادتها ويؤثر سلباً على الاستثمار والتنمية والاستقرار السياسي. كما تربط الدراسة نجاح مشاريع اقتصادية وتعاون دولي بحسم هذا الملف، مؤكدة أن الفصائل المسلحة تطورت لتصبح كيانات ذات إمكانات عسكرية ومالية ونفوذ داخل مؤسسات الدولة.
📌 أبرز النقاط

في دراسة بعنوان «مسارات حصر السلاح في العراق: التحديات والتوقعات المحتملة»، يناقش الباحث رائد الحامد، الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات مستقبل جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، والتحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تحيط بهذا الملف، والسيناريوهات المحتملة لمآلاته.

ترى الدراسة أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل اليوم أحد أكثر الملفات تعقيدًا في العراق، لأنه يتجاوز البعد الأمني إلى طبيعة الدولة نفسها، وقدرتها على احتكار استخدام القوة، وترسيخ سيادة القانون، وإعادة تنظيم العلاقة بين المؤسسات الرسمية والفصائل المسلحة التي توسع نفوذها منذ عام 2003، ثم ترسخ بصورة أكبر بعد الحرب على تنظيم الدولة عام 2014.

وتوضح أن استمرار وجود تشكيلات مسلحة تمتلك قرارًا مستقلًا يجعل الدولة عاجزة عن فرض إرادتها بصورة كاملة، ويجعل القرارات السياسية والأمنية رهينة موازين القوة الميدانية، وهو ما ينعكس على الاستثمار، والتنمية، والعلاقات الخارجية، واستقرار النظام السياسي بأكمله.

كما تؤكد الدراسة أن نجاح مشروع «طريق التنمية»، وجذب رؤوس الأموال، وتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، بات مرتبطًا بحسم هذا الملف، إلى جانب تنفيذ حكومة علي الزيدي تعهداتها المتعلقة بحصر السلاح وتوحيد القرار الأمني.

توضح الدراسة أن الفصائل المسلحة لم تعد مجرد تشكيلات قتالية، بل تحولت إلى كيانات تمتلك ترسانة متنوعة تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الرصد، فضلًا عن إمكانات مالية واسعة ونفوذ داخل مؤسسات الدولة، بما فيها القضاء.

وترى أن الإشكالية الأساسية تكمن في التداخل بين هيئة الحشد الشعبي باعتبارها مؤسسة رسمية ممولة من الدولة، وبين الفصائل التي تحتفظ باستقلالها التنظيمي وارتباطاتها العقائدية والسياسية، الأمر الذي يجعل بعض المنتسبين يجمعون بين الانتماء إلى المؤسسة الرسمية والولاء لقيادات فصائلهم، وهو ما يضع الحكومة أمام معضلة الفصل بين موارد الدولة والأنشطة التي لا تخضع لسلطتها المباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)