حرص أسطورة حراسة المرمى في باراغواي، خوسيه لويس تشيلافيرت، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى منتخب بلاده عقب الخروج من كأس العالم عام 2026، بعدما انتهت مغامرة الفريق بالخسارة أمام المنتخب الفرنسي.
وجاءت رسالة تشيلافيرت في وقت سيطرت فيه مشاعر الحزن على جماهير باراغواي بعد توديع البطولة، إلا أن الحارس السابق فضّل الإشادة بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني طوال مشوارهم في المنافسات، معتبرا أن الفريق غادر البطولة بصورة مشرفة.
لم يكتفِ تشيلافيرت بدعم اللاعبين فقط، بل وجّه رسالته أيضا إلى المدير الفني غوستافو ألفارو وأعضاء الجهازين الفني والإداري، مؤكدا تقديره لما بذلوه من جهود خلال البطولة.
ونشر قائد منتخب باراغواي السابق رسالته عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدا بالروح القتالية التي أظهرها المنتخب، ومطالبا الجميع بمواصلة العمل استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وقال في رسالته: "أيها اللاعبون والمدربون والإداريون الأعزاء، لقد سقطتم بكرامة، مدافعين عن تاريخ باراغواي الحافل بالنضال وكرامة الذات. استعدوا للتحديات القادمة. ستبقون دائما في قلوبنا".
أكد تشيلافيرت أن نتيجة مباراة فرنسا لا تقلل مما قدمه المنتخب الباراغواياني في البطولة، مشددًا على أن اللاعبين دافعوا عن تاريخ بلادهم بكل تفانٍ وفخر، وأن عليهم مواصلة الاستعداد للمراحل المقبلة من أجل العودة بصورة أقوى في الاستحقاقات القادمة.
💬 التعليقات (0)