f 𝕏 W
من تركمنجاي إلى إسلام آباد.. ما الذي تغير في إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من تركمنجاي إلى إسلام آباد.. ما الذي تغير في إيران؟

لا شك أن الاتفاق المتوقع بين إيران وأمريكا بعد حرب عام 2026 قد يعيد تشكيل الدولة الإيرانية دون اقتطاع أراض، عبر قيود على قدراتها النووية والأمنية، في مقارنة تاريخية مع معاهدتي كلستان وتركمنجاي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيعت إيران مرشدها الأعلى الثاني آية الله علي خامنئي في يوليو 2026، بعد اغتياله في فبراير من العام نفسه. جاء التشييع خلال فترة وقف إطلاق نار هش ومفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى إنهاء الحرب على إيران والحرب الإسرائيلية على لبنان. هذه الأحداث تذكر بمراحل تاريخية سابقة، خاصة الحروب الروسية الفارسية التي أدت إلى معاهدتي كلستان وتركمنجاي.
📌 أبرز النقاط

شيعت إيران مرشدها الأعلى الثاني للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في الرابع من يوليو/تموز، بعد اغتيال إسرائيل له في 28 فبراير/شباط 2026.

هذا التشييع تم في فترة وقف إطلاق النار ومفاوضات مستمرة بين أمريكا وإيران للتوصل إلى اتفاق شامل بين البلدين يشمل إنهاء شاملا للحرب على إيران والحرب الإسرائيلية على لبنان.

وقف إطلاق النار الهش لكن المستمر، مفترض أن يستمر لمدة 60 يوما قابلة للتمديد.

إذا كان ثمة وصف جامع لمعاهدتي كلستان وتركمنجاي فهو أنهما كانتا "معاهدتين غير متكافئتين"، انتزعت بهما روسيا من إيران ما يسمى اليوم أذربيجان وجورجيا وأرمينيا وداغستان (القوقاز وإيروان ونخجوان تاريخيا)، وفرضت تعويضا قدره 20 مليون روبل

مشهد التشييع يوصد بابا من أبواب التاريخ، ليفتح آخر على مصراعيه، فمشهد الحرب الأخيرة التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران -الجمهورية الإسلامية- منذ 28 فبراير/شباط 2026 وما نتج عنها من مشهد تفاوضي يذكر بمسارات الحروب الروسية الفارسية (إيران كانت تُدعى قبل الحكم البهلوي فارس).

تلك الحروب التي استمرت لنحو 11 سنة ونتج عنها معاهدتان شهيرتان هما معاهدة گلستان 1813 ومعاهدة تركمنجاي 1828.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)