f 𝕏 W
سرقة في وضح النهار.. كيف تحولت مواشي ومحاصيل الفلسطينيين في الضفة إلى أهداف للمستوطنين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سرقة في وضح النهار.. كيف تحولت مواشي ومحاصيل الفلسطينيين في الضفة إلى أهداف للمستوطنين؟

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية تصعيداً في هجمات المستوطنين، شمل سرقة مواش في قرية أم صفا والاعتداء على فلسطينيين ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسط اتهامات لقوات الاحتلال بمساندة هذه الاعتداءات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، حيث تتعرض المواشي والمحاصيل للاستيلاء ويُمنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم. وفي قرية أم صفا شمال غربي رام الله، حاول مستوطنون سرقة مواشي تحت حماية قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص باتجاه الأهالي. وتتوسع هذه الهجمات لتشمل قرى أخرى، مما يثير مخاوف من تفاقم العنف.
📌 أبرز النقاط

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة تصعيداً جديداً في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، شمل الاعتداء على السكان وممتلكاتهم والاستيلاء على المواشي ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في ظل اتهامات بمساندة قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات، وتحذيرات من تصاعد وتيرة العنف خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، أفادت مراسة الجزيرة ثروت شقرا بأن مستوطنين هاجموا قرية أم صفا شمال غربي رام الله، في محاولة للاستيلاء على مواشي الفلسطينيين، في عملية وصفت بأنها "سرقة في وضح النهار وبمشاركة قوات الاحتلال".

وأوضحت شقرا أن سكان القرية حاولوا التصدي للمهاجمين ومنعهم من سرقة المواشي، إلا أن قوات الاحتلال تدخلت بإطلاق الرصاص والقنابل تجاه الأهالي، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح، في وقت تعذر فيه وصول طاقم الجزيرة إلى القرية بسبب إغلاقها الكامل بالبوابات العسكرية.

وفي هذا السياق، نقل التقرير شهادة رئيس المجلس القروي لقرية أم صفا، مروان صباح، الذي وصف الأوضاع الأمنية في القرية بأنها تتدهور بصورة متواصلة، قائلاً: "القرية مغلقة بشكل كامل، محاصرة بشكل كامل، متعرضة لاعتداءات بشكل كامل من قبل قطعان المستوطنين. الوضع في قرية أم صفا يزداد خطورة يوماً بعد يوم".

وأضاف صباح موضحاً حصيلة الإصابات التي سجلت خلال الهجوم: "الإصابات تم التعامل معها ميدانياً في قرية أم صفا؛ هي 4 إصابات بالرصاص المطاطي واثنين عبارة عن كسور نتيجة الاشتباك بالأيدي مع قطعان المستوطنين".

وأشار التقرير إلى أن الهجمات لم تقتصر على قرية أم صفا، بل امتدت إلى عدد من القرى الفلسطينية، حيث حاول مستوطنون اقتحام منازل في قرية جالود جنوب نابلس، كما منعوا المزارعين من حصاد محصول القمح في أراضي قرى بيت دجن وسالم وبيت فوريك شرقي المدينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)