f 𝕏 W
الذرات التي ترفض أن تخرج من أبواب منفصلة.. تجربة كمومية تدفع الحدود

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذرات التي ترفض أن تخرج من أبواب منفصلة.. تجربة كمومية تدفع الحدود

نجح علماء في رصد تأثير "هونغ-أو-ماندل" الكمي باستخدام 12 ذرة روبيديوم مبردة تصرفت كموجة واحدة متداخلة بدلا من جسيمات مستقلة، مما يمهد مستقبلا لتطوير حساسات كمية فائقة الدقة لقياس الجاذبية والزمن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح فريق من الفيزيائيين في رصد ظاهرة تداخل هونغ-أو-ماندل الكمومية باستخدام 12 ذرة روبيديوم متطابقة، وهو ما يمثل توسيعاً للتجارب السابقة التي كانت تعتمد على فوتونين. تظهر هذه التجربة أن الجسيمات المتطابقة في العالم الكمي لا تتصرف ككيانات مستقلة، بل كموجات متداخلة، مما يؤدي إلى اختفاء احتمالية خروج كل جسيم من مخرج مختلف. تم تحقيق ذلك عبر تبريد الذرات إلى درجات حرارة قريبة من الصفر المطلق، مما يسمح بظهور سلوكها الكمي المميز.
📌 أبرز النقاط

في عالمنا اليومي، تبدو الأشياء واضحة جدا، فإذا ألقيت كرتين صغيرتين نحو حاجز يقسم الطريق إلى مسارين، فمن الطبيعي أن تتوقع أن تذهب إحداهما يمينا والأخرى يسارا، أو أن تختارا الطريق نفسه بالمصادفة.

لكن في العالم الكمي، حيث تعيش الذرات والفوتونات وبقية الجسيمات الصغيرة، لا تسير الأمور بهذه البساطة، فأحيانا لا تتصرف الجسيمات ككرات مستقلة، بل كأنها موجات متداخلة تعرف بوجود بعضها بعضا.

هذا بالضبط ما أعادت تجربة حديثة إظهاره، فقد نجح فريق من الفيزيائيين في رصد ما يعرف باسم تداخل هونغ-أو-ماندل، ليس باستخدام فوتونين فقط كما في التجارب الكلاسيكية، بل باستخدام ما يصل إلى 12 ذرة روبيديوم متطابقة، في تجربة نشرت في دورية "نيتشر فيزكس" (Nature Physics).

لفهم الفكرة، تخيل التجربة السابقة التي تضم بابين للخروج، وجسيمين صغيرين يدخلان إلى جهاز يقسم المسار بينهما. في الفيزياء العادية، يمكن أن يخرج كل جسيم من باب مختلف، أما في حالة تأثير هونغ-أو-ماندل، فإذا كان الجسيمان متطابقين تماما ولا توجد طريقة لتمييز أحدهما عن الآخر، فإن الاحتمال الذي يقول إن كل واحد سيخرج من باب مختلف يختفي تقريبا، والسبب في ذلك أنهما في ميكانيكا الكم لا يعودان كيانين مستقلين بالطريقة التي نتخيلها.

رصد هذا التأثير أول مرة عام 1987 باستخدام فوتونين، والفوتونات هي جسيمات الضوء، ومنذ ذلك الوقت أصبح من التجارب الشهيرة في هذا النطاق، لكن الجديد في الدراسة الأخيرة أن الباحثين نقلوا الفكرة إلى الذرات، ووسعوها من جسيمين إلى عدة جسيمات تتداخل جميعا في الوقت نفسه.

بدأ الفريق بتبريد ذرات الروبيديوم إلى درجات قريبة جدا من الصفر المطلق، وهي ظروف تصبح فيها الذرات هادئة إلى حد يسمح بظهور سلوكها الكمي بوضوح، فعند هذه البرودة، يمكن للذرات أن تدخل في حالة خاصة تسمى تكاثف بوز-أينشتاين (Bose-Einstein Condensate)، وهي حالة تصبح فيها مجموعة من الذرات كأنها موجة كمية واحدة كبيرة، لا مجرد ذرات منفصلة تتحرك عشوائيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)