f 𝕏 W
"لأنني مغربي".. إصرار التكناوتي على التحدث بالعربية يبهر المتابعين

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لأنني مغربي".. إصرار التكناوتي على التحدث بالعربية يبهر المتابعين

خطف حارس المنتخب المغربي التكناوتي الأنظار برفضه التحدث بغير اللغة العربية خلال مقابلة مع وسيلة إعلام أجنبية، وبرر ذلك بقوله "لأنني مغربي"، ونال موقفه إعجاب الجماهير عبر منصات التواصل لاعتزازه بهويته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار حارس مرمى المنتخب المغربي أحمد رضا التكناوتي إعجاب المتابعين بإصراره على التحدث باللغة العربية خلال مقابلة صحفية، مبرراً ذلك بعبارة "لأنني مغربي". وقد رفض التكناوتي الإجابة بلغة أجنبية، مفضلاً التحدث بلغته الأم حتى لو تطلب الأمر ترجمة لاحقة. هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها التكناوتي تمسكه باللغة العربية، حيث سبق له أن فعل ذلك في مناسبات أخرى، مؤكداً فخره بكونها لغته.
📌 أبرز النقاط

في مشهد يعكس مدى الاعتزاز باللغة الأم والهوية الوطنية، خطف حارس مرمى المنتخب المغربي أحمد رضا التكناوتي الأنظار خلال مقابلة صحفية، حين رفض الإجابة بلغة أجنبية وأصر على التحدث باللغة العربية، وهو يبرر ذلك بجملة بسيطة وعميقة "لأنني مغربي".

انتشر مقطع فيديو عبر صحيفة "هسبريس" المغربية، يوثق لحظة استعداد مراسل صحفي لطرح سؤال باللغة الفرنسية حول التأهل التاريخي للمنتخب المغربي، وبدأ المراسل حديثه بالقول: "نحن هنا من أجل هذا التأهل التاريخي للمغرب".

لكن التكناوتي قاطع المراسل بابتسامة، ووجه له رسالة واضحة باللغة الفرنسية قبل أن يتحول للعربية، حيث قال: "حسنا، سأتحدث باللغة العربية، فقط لكي تكون على علم بذلك، وبعد ذلك يمكنك القيام بالترجمة. سأتحدث بالعربية".

وعندما طرح المراسل سؤاله: "لماذا؟"، جاء رد الحارس المغربي ليحسم الأمر: "لأنني مغربي"، ليجيبه المراسل: "حسنا، تفضل".

لم تكن هذه الواقعة هي الأولى التي يعبر فيها التكناوتي عن تمسكه الشديد بلغته الأم، ففي 16 مايو/حزيران الماضي، وثقت عدسات الكاميرات واقعة مشابهة حين رفض حارس مرمى نادي الجيش الملكي التحدث باللغة الفرنسية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي دوري أبطال أفريقيا، وفضل التحدث باللغة العربية.

وفي معرض الرد على طلب المسؤول الإعلامي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أكد التكناوتي فخره بلسان العرب حين قال: "اللغة العربية هي لغتنا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)