تحدثت كاتبة إسرائيلية عن فرص رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتهم بالفساد بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المزمع تنظيمها تشرين أول/أكتوبر المقبل، مؤكدة أنه أضاع العديد من الفرص لتشكيل "حكومة وحدة أو حكومة موسعة".
وأشارت الكاتبة الإسرائيلية صوفي رون موريا في مقالها بصحيفة "معاريف" العبرية إلى أن "نتنياهو تحدث عن حكومة وطنية واسعة بوصفها الخيار الافتراضي، بعدما استوعب أن معسكره يتجه نحو هزيمة مضمونة".
وأوضحت أن "نتنياهو انتقل من مرحلة الإنكار الشامل إلى مرحلة الإقناع؛ فعلى مدى أشهر طويلة ظل يبعث برسالة واضحة مفادها؛ تجاهلوا قنوات إثارة الذعر، الجمهور معي والأغلبية مضمونة، وسأحقق فوزا ساحقا في الانتخابات المقبلة". أخبار ذات صلة الإعلام العبري يكتشف الهزيمة الاستراتيجية الكبرى في حرب الوعي العالمي ويندب حظه 59 عامًا على النكسة.. ماذا تغير في فلسطين والعالم العربي منذ الهزيمة؟
وقالت: "كل هذا انتهى، فظهور نتنياهو مساء السبت كان بمثابة اعتراف بالهزيمة التي تلوح في الأفق في الانتخابات، وهو يقترح الآن إقامة "حكومة واسعة" لأنه استوعب أنه لن ينجح في سد الفجوة، وحتى نهاية أكتوبر يتعين عليه تعويض ما بين ثمانية وأحد عشر مقعدا برلمانيا، وهي مهمة مستحيلة ما لم تكسر قواعد اللعبة كما ولم يعد لديه الوقت لفعل ذلك".
وذكرت موريا، أن "نتنياهو حدد هدفين تكتيكيين عندما أطلق حملة "أنا سأقيم حكومة وطنية واسعة"، الأول؛ إحياء وترسيخ ما يسميه "أسطورة المقاطعة" في الوعي العام من جديد، والثاني؛ تشجيع إقامة أحزاب جديدة على نموذج حزب بني غانتس، وذلك لاستقطاب أصوات معسكر المعارضة تحت شعار الوحدة وبما يخدم مصالحه الانتخابية".
ونوهت إلى أن "إحدى الروايات التي نجح نتنياهو في ترسيخها في الوعي العام، حتى بين معارضيه، هي رواية "المرأة المتمردة"، ففي نيسان/ أبريل 2019، قررت شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي وممثلوها في النظام السياسي مقاطعة "الزعيم الوطني الأوحد"، بسبب القضية الجنائية التي لفقتها له النيابة العامة، على حد زعمه، ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن إسرائيل من الخروج من أزمتها السياسية العميقة".
💬 التعليقات (0)