f 𝕏 W
السنغال وصندوق النقد.. أرقام متناقضة وطريق شاق للخروج من الأزمة

الجزيرة

اقتصاد منذ 15 أيام 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السنغال وصندوق النقد.. أرقام متناقضة وطريق شاق للخروج من الأزمة

أظهرت الاجتماعات الأخيرة بين السنغال وصندوق النقد الدولي تباينا في الرؤى، مع تأكيد المؤسسة الدولية على الحاجة إلى إصلاحات اقتصادية للحد من الديون.

خرجت السنغال وصندوق النقد الدولي برسالتين متباينتين في النبرة والمضمون، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن هذا الأسبوع، رغم أن الطرفين يجلسان إلى الطاولة نفسها منذ أكثر من عام ونصف بحثا عن مخرج لأزمة مالية تُعدّ الأعمق في تاريخ البلاد.

فقد عقد وزير المالية السنغالي الشيخ ديبا ووزير الاقتصاد عبد الرحمن سار يوم الإثنين الماضي 3 اجتماعات في نيويورك مع مسؤولي صندوق النقد الدولي، بمن فيهم المديرة العامة كريستالينا جورجييفا، وفق ما أفادت به إذاعة فرنسا الدولية.

وبمجرد انتهاء الاجتماعات، أعلن وزير الاقتصاد أن "السنغال تسير على مسار التوحيد المالي". في المقابل، جاء رد جورجييفا مقتضبا ومغايرا، إذ لم تشر إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، واكتفت بتدوينة على منصة "إكس" شددت فيها على الحاجة إلى إصلاحات "للحد من مكامن الضعف في الدين"، وهو ما يعكس -بحسب مصادر نقلتها الإذاعة الفرنسية- أن مؤسسة بريتون وودز ترى أن تقديرات داكار "مفرطة في التفاؤل".

تتجاوز الفجوة بين الطرفين حدود الخطاب لتبلغ صميم الأرقام. ففي أحدث تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، الذي نقلت تفاصيله وكالة رويترز، خفض الصندوق توقعات نمو الاقتصاد السنغالي في 2026 إلى 2.2% بعد أن كانت 3.0%، في حين تتمسك داكار بتقدير 2.5%، كما رفع توقعاته لعجز الحساب الجاري إلى 6.2% من الناتج المحلي مقابل 5.4% سابقا. إضافة إلى رفع توقعات التضخم إلى 2.6% بدلا من 2.0%.

وتبقى هذه الأرقام أدنى من المتوسط الإقليمي لأفريقيا جنوب الصحراء (4.3%). أما على مستوى العجز في الميزانية، فتستهدف الحكومة خفضه إلى 5.4% من الناتج المحلي في 2026 بعد أن كان 7.8% في 2025، وفق بيان بعثة صندوق النقد الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الذي وصف ميزانية 2026 بأنها "طموحة جدا" ودعا إلى "توقعات أكثر تحفظا".

وتعود جذور الأزمة إلى أكتوبر/تشرين الأول 2024، حين جمد الصندوق برنامج تمويل بقيمة 1.8 مليار دولار بعد الكشف عن "دين مخفي" تراكم في عهد الرئيس السابق ماكي سال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)