f 𝕏 W
ألبانيا تشهد أكبر احتجاج مناهض لمنتجع عائلة ترامب

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ألبانيا تشهد أكبر احتجاج مناهض لمنتجع عائلة ترامب

تظاهر عشرات الآلاف في العاصمة الألبانية تيرانا، في أكبر احتجاج تشهده البلاد منذ انطلاق الحراك المعارض لمشروع بناء منتجع سياحي فاخر مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب"، وتحديداً بابنته إيفانكا و

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا أكبر احتجاج مناهض لمشروع منتجع سياحي فاخر مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمقرر إقامته على ساحل محمية طبيعية حساسة بيئياً. تظاهر عشرات الآلاف في ما بات يعرف بـ "ثورة طيور النحام الوردية"، مطالبين بإلغاء المشروع الذي يهدد النظام البيئي، ومنددين بالفساد، وداعين لاستقالة رئيس الوزراء. تطورت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة التي استخدمت القوة لتفريق المتظاهرين أمام البرلمان.
📌 أبرز النقاط

تظاهر عشرات الآلاف في العاصمة الألبانية تيرانا، في أكبر احتجاج تشهده البلاد منذ انطلاق الحراك المعارض لمشروع بناء منتجع سياحي فاخر مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب"، وتحديداً بابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، والمقرر إقامته على ساحل محمية طبيعية حساسة بيئياً في منطقة البلقان.

وجاءت هذه المظاهرات الحاشدة في اليوم الخامس والثلاثين للحراك الشعبي المستمر منذ أواخر مايو الماضي، والذي بات يُعرف باسم "ثورة طيور النحام الوردية" (الفلامنغو)، نظراً لأن المحمية الطبيعية المستهدفة بالمشروع في منطقة زفيرنيتش تشكل وجهة رئيسية وموئلاً حيوياً لهجرة هذه الطيور.

ويسعى المشروع الاستثماري الذي تُقدر تكلفته بنحو 4.6 مليارات دولار إلى تحويل جزيرة "سازان" غير المأهولة، والتي كانت قاعدة عسكرية شيوعية سرية سابقة، إلى وجهة سياحية فاخرة، وهو ما يراه المحتجون والمنظمات البيئية خطراً داهماً يدمر النظام البيئي المحيط بالبحيرة.

ولم تقتصر مطالب المتظاهرين على الشق البيئي فحسب، بل اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل تنديداً واسعاً بالفساد، ورفع المتظاهرون شعارات مثل "ألبانيا ليست للبيع"، مطالبين بإلغاء قانون المناطق المحمية الذي شرّعته الحكومة لتسريع وتيرة المشروع، وتطورت المطالب الشعبية لتصل إلى حد المطالبة باستقالة رئيس الوزراء الألباني إيدي راما.

وقد شهدت العاصمة مظاهر رمزية لافتة، حيث حمل المحتجون مجسمات ضخمة لطيور الفلامنغو ومجسماً كبيراً لكعكة تهكماً على مصادفة يوم الاحتجاج مع عيد ميلاد رئيس الوزراء الثاني والستين.

وتطورت الأوضاع الميدانية إلى مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات أمن مكافحة الشغب، خاصة بعدما احتشد المتظاهرون أمام مقر البرلمان لمنع النواب من الدخول، مما دفع الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وخراطيم المياه لتفريقهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)