f 𝕏 W
28 عاما من الذكرى.. كيف أسقطت النرويج البرازيل في ليلة لا تُنسى؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

28 عاما من الذكرى.. كيف أسقطت النرويج البرازيل في ليلة لا تُنسى؟

عودة النرويج إلى واجهة المواجهات الكبرى أمام البرازيل وهي تحمل سجلا فريدا بلا أي هزيمة أمام "السيليساو"، في وقت تستحضر فيه الجماهير واحدة من أكثر ليالي كأس العالم جنونا عام 1998.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قبل مواجهة مرتقبة في كأس العالم 2026، تستعيد النرويج ذكرى تفوقها التاريخي على البرازيل، حيث تعد المنتخب الوحيد الذي لم يخسر أمامه في أي مواجهة. أبرز هذه المواجهات كانت في مونديال 1998، حيث حقق المنتخب النرويجي فوزاً تاريخياً بنتيجة 2-1 في مباراة لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية النرويجية، وتجاوزت أهميتها حدود كرة القدم لتصبح لحظة وطنية.
📌 أبرز النقاط

قبل المواجهة المرتقبة بين البرازيل والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، تعود إلى الواجهة حقيقة تاريخية تضع المنتخب الإسكندنافي في مكانة فريدة بين جميع منافسي "السيليساو". فعلى الرغم من التاريخ الحافل للمنتخب البرازيلي، تبقى النرويج المنتخب الوطني الوحيد الذي لم يخسر أمامه في أي مواجهة.

وتواجه المنتخبان أربع مرات عبر التاريخ، انتهت اثنتان منها بفوز النرويج، بينما حسم التعادل المباراتين الأخريين، في سجل استثنائي لم ينجح أي منتخب آخر في تحقيقه أمام البرازيل.

غير أن المواجهة الأكثر رسوخًا في الذاكرة تبقى تلك التي جمعتهما في 23 يونيو/حزيران 1998 على ملعب "فيلودروم" بمدينة مرسيليا، عندما قلب المنتخب النرويجي تأخره إلى فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، ليبلغ ثمن نهائي كأس العالم ويكتب واحدة من أكثر الصفحات إشراقًا في تاريخه الرياضي.

إذا كان من الصعب على كثيرين استحضار تفاصيل مساء 23 يونيو/حزيران 1998، فإن الأمر يختلف تمامًا في النرويج، حيث تحولت تلك المباراة إلى محطة مفصلية في الذاكرة الجماعية.

ويستذكر جير يوردت، أستاذ علم النفس الرياضي في المدرسة النرويجية لعلوم الرياضة، أجواء تلك الليلة قائلاً: "كنت في وسط مدينة أوسلو. كان الأمر جنونيا. امتلأت الشوارع بالناس الذين كانوا يغنون ويرقصون، ولم يكن أحد يريد العودة إلى منزله. كانت لحظة لا تشبه الشخصية النرويجية الهادئة.".

ويرى كثير من النرويجيين أن ذلك الانتصار لم يكن مجرد تأهل إلى الدور التالي، بل لحظة وطنية نادرا تجاوزت حدود كرة القدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)