f 𝕏 W
أحمد زبانة.. أول من واجه المقصلة الفرنسية في الثورة الجزائرية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أحمد زبانة.. أول من واجه المقصلة الفرنسية في الثورة الجزائرية

أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية. وُلد في ولاية معسكر ونشأ في وهران، وانخرط في الكشافة الإسلامية الجزائرية، ثم التحق بالمنظمة الخاصة عام 1947، وشارك في العمليات الثورية قبل أن يُعتقل سنة 1950.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر مسيرة أحمد زبانة، أحد أبرز قادة الثورة الجزائرية، الذي ولد عام 1926 بولاية معسكر. شكّل وعيه الوطني مبكراً من خلال انخراطه في الكشافة الإسلامية والمنظمة الخاصة، قبل أن يُعتقل ويُفرج عنه لينضم إلى التحضيرات للثورة. كان أول جزائري يُنفذ بحقه حكم الإعدام بالمقصلة الفرنسية في 19 يونيو 1956، ليصبح رمزاً للنضال الوطني.
📌 أبرز النقاط

أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية. وُلد في ولاية معسكر ونشأ في وهران، حيث تلقى تعليمه الابتدائي وتكوينه الديني، مما أسهم في تشكيل وعيه الوطني مبكرا. انخرط في الكشافة الإسلامية الجزائرية ثم التحق بالمنظمة الخاصة عام 1947، وشارك في العمل السري والعمليات الثورية، قبل أن يُعتقل سنة 1950.

بعد الإفراج عنه، انضم إلى التحضيرات الأولى لاندلاع الثورة، وشارك في عملياتها المسلحة عام 1954، قبل أن يُصاب ويُؤسر في معركة غار بوجليدة. وبعد محاكمة عسكرية، صدر بحقه حكم الإعدام ونُفذ في سجن سركاجي يوم 19 يونيو/حزيران 1956، وخُلّد اسمه أحد رموز النضال الوطني الجزائري.

وُلد أحمد زهانة -المعروف باسم "أحمد زبانة"، وبلقبه الثوري "السي حميدة"- عام 1926 في منطقة القصد، التابعة لبلدية زهانة بولاية معسكر، ونشأ في أسرة جزائرية متواضعة مكوّنة من تسعة أبناء.

انتقل مع أسرته إلى مدينة وهران، حيث تلقّى تعليمه الابتدائي، وحصل على الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية، مما أتاح له الإلمام بلغة الإدارة الاستعمارية وآليات عملها.

كما تلقّى تعليما دينيا في "الكتّاب"، فحفظ القرآن الكريم وتعلّم مبادئ الدين الإسلامي، وهو ما أسهم في ترسيخ هويته الوطنية في ظل سياسات الاستعمار الفرنسي. وفي عام 1949، تخرّج من أحد مراكز التكوين المهني.

بدأت ملامح الوعي الوطني لدى أحمد زبانة تتشكل مبكرا، وكان انضمامه عام 1940 إلى فوج النجاح التابع للكشافة الإسلامية الجزائرية محطة مفصلية في بناء شخصيته وصقل وعيه الوطني والسياسي، فمن خلال الأنشطة التربوية والثقافية والأناشيد الوطنية، وفي مقدمتها نشيد "فداء الجزائر"، ترسخت لديه قيم التضحية والانضباط وحب الوطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)