في الوقت الذي اتجهت فيه أنظار مليارات المشجعين إلى كأس العالم 2026 احتفالًا بإقامة المباراة رقم 1000 في تاريخ البطولة، يمر رقم آخر بصمت على قطاع غزة، وهو ألف يوم منذ اندلاع الحرب، وألف رياضي فلسطيني فقدوا حياتهم، في واحدة من أكبر المآسي التي أصابت الحركة الرياضية في العصر الحديث.
إنها مفارقة يصعب تجاهلها؛ ففي الملاعب العالمية تتعالى الهتافات احتفاءً بتاريخ كرة القدم، بينما تحولت ملاعب غزة إلى أنقاض، وأصبحت قوائم الشهداء تضم لاعبي كرة قدم ومدربين وحكامًا وأبطال ألعاب فردية وإداريين، بعدما تجاوز عدد الضحايا في الوسط الرياضي الفلسطيني الألف، وفق إحصاءات المؤسسات الرياضية الفلسطينية.
من احتفال تاريخي .. إلى ذاكرة رياضية مدمرة
يمثل اللقاء رقم 1000 في تاريخ كأس العالم محطة استثنائية في البطولة الأكثر شعبية على وجه الأرض، لكنه يأتي متزامنًا مع مرور ألف يوم على الحرب في غزة، وهي فترة شهدت انهيارًا شبه كامل للمنظومة الرياضية داخل القطاع.
ولم تقتصر الخسائر على الرياضيين وحدهم، بل امتدت إلى تدمير مئات المنشآت الرياضية، وإيقاف البطولات المحلية، وتحويل ملاعب كانت تضج بالجماهير إلى مراكز إيواء أو ركام، لتصبح الرياضة الفلسطينية واحدة من أكثر القطاعات تضررًا من الحرب.
ألف رياضي .. وأحلام توقفت
💬 التعليقات (0)