توفي فجر اليوم الأحد الأسير المحرر ماهر يونس، أحد عمداء الحركة الأسيرة الفلسطينية، إثر ذبحة صدرية، بعد نحو ثلاثة أعوام من الإفراج عنه، عقب قضائه 40 عامًا متواصلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ونعى الأسير المحرر كريم يونس، ابن عمه ورفيق دربه، الفقيد بكلمات مؤثرة، قال فيها: "ترجل الفارس.. رفيق العمر ورفيق القيد والأربعين عامًا من الصمود، المناضل ماهر يونس في ذمة الله. رحلت جسدًا، وبقيت سيرتك رمزًا لن ينطفئ. رحمك الله يا أخي، وربط الله على قلوبنا، ورحم الله فقيد فلسطين الحر".
ومن المقرر أن يُشيّع جثمان الراحل بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد حي الظهرات في قرية عرعرة بمنطقة وادي عارة في المثلث الشمالي داخل أراضي عام 1948.
واعتقلت قوات الاحتلال ماهر يونس في 18 يناير/كانون الثاني 1983، على خلفية مقاومته للاحتلال، بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه كريم يونس، إلى جانب رفيقهما سامي يونس، الذي أُفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وكان أكبر الأسرى سنًا آنذاك، قبل أن يتوفى بعد أربع سنوات من تحرره.
وخضع ماهر يونس لتحقيق قاسٍ، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكمًا بالإعدام، قبل أن تستبدله بعد شهر بالسجن المؤبد، ثم حُددت مدة الحكم عام 2012 بأربعين عامًا.
وخلال سنوات اعتقاله، حُرم يونس من وداع والده الذي توفي عام 2008، قبل أن يفرج عنه في يناير/كانون الثاني 2023، بعد أن أمضى أربعة عقود كاملة خلف قضبان الاحتلال، ليبقى أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)