f 𝕏 W
موجات الحر تفرض تحديًا جديدًا على مستقبل الذكاء الاصطناعي

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجات الحر تفرض تحديًا جديدًا على مستقبل الذكاء الاصطناعي

لم تعد موجات الحر ظاهرة موسمية عابرة، بل تحولت إلى عامل مؤثر في استدامة البنية التحتية الرقمية التي يعتمد عليها العالم، مع تزايد تأثير التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية. وتواج

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفرض موجات الحر المتزايدة تحديًا جديدًا على استدامة البنية التحتية الرقمية، خاصة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على أنظمة تبريد فعالة. يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تراجع كفاءة التبريد، وزيادة استهلاك الطاقة والمياه، مما يضغط على شبكات الكهرباء والموارد المائية، وقد يتسبب في اضطرابات للخدمات الرقمية كما حدث سابقًا مع شركات كبرى.
📌 أبرز النقاط

لم تعد موجات الحر ظاهرة موسمية عابرة، بل تحولت إلى عامل مؤثر في استدامة البنية التحتية الرقمية التي يعتمد عليها العالم، مع تزايد تأثير التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.

وتواجه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تشغّل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، ضغوطًا تشغيلية متزايدة نتيجة اعتمادها على آلاف المعالجات عالية الأداء التي تولد كميات كبيرة من الحرارة، ما يجعل أنظمة التبريد عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار عملها على مدار الساعة.

ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحر إلى تراجع كفاءة أنظمة التبريد، بسبب تقلص الفارق الحراري بين داخل المراكز والبيئة الخارجية، ما يفرض تشغيل معدات التبريد بطاقة أكبر، ويرفع استهلاك الكهرباء وتكاليف التشغيل، ويؤثر في كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب زيادة الانبعاثات الكربونية في المناطق التي تعتمد على الوقود الأحفوري.

كما يتزامن ارتفاع الطلب على الكهرباء من مراكز البيانات مع زيادة استخدام أجهزة التكييف في المدن، الأمر الذي يضاعف الضغط على شبكات الطاقة، ويدفع بعض الجهات المشغلة، خصوصًا في الولايات المتحدة، إلى دراسة آليات تُلزم كبار المستهلكين بالاعتماد على مصادر طاقة احتياطية خلال فترات الذروة لتجنب انقطاعات واسعة.

ولا يقتصر التحدي على الكهرباء، إذ تعتمد كثير من مراكز البيانات على المياه في أنظمة التبريد التبخيري أو التبريد السائل، بينما تترافق موجات الحر غالبًا مع الجفاف أو تراجع الموارد المائية، ما يفرض مفاضلة بين تقليل استهلاك المياه وزيادة استهلاك الطاقة، أو العكس، بحسب طبيعة أنظمة التبريد والظروف المناخية في كل منطقة.

وأظهرت حوادث سابقة حجم هذه المخاطر، بعدما تعرضت مراكز بيانات تستخدمها شركتا "غوغل" و"أوراكل" في لندن عام 2022 لاضطرابات عقب تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية، كما شهد أحد مراكز بيانات منصة "إكس" في كاليفورنيا حادثة مشابهة نتيجة ارتفاع الحرارة، ما أدى إلى تأثر بعض الخدمات الرقمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)