f 𝕏 W
المغرب وفرنسا.. "ثأر التحكيم" المؤجل من 2022

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغرب وفرنسا.. "ثأر التحكيم" المؤجل من 2022

مواجهة مرتقبة بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 تعيد ذكريات جدل تحكيمي في 2022، وسط طموح أسود الأطلس للثأر والتأهل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد المنتخبان المغربي والفرنسي لمواجهة مرتقبة في ربع نهائي كأس العالم 2026، وهي مواجهة تستحضر ذكريات لقائهما في نصف نهائي مونديال 2022 وما صاحبه من جدل تحكيمي. ورغم أن المنتخب المغربي يؤكد تركيزه على تحقيق الفوز وليس الانتقام، إلا أن ذاكرة المباراة السابقة، التي شهدت مطالبات بركلتي جزاء لم تحتسب للمغرب، لا تزال حاضرة. يدخل المغرب هذه المواجهة بخبرة وثقة أكبر، بينما تظل فرنسا أحد المنتخبات الأوروبية الأكثر استقراراً وخبرة في الأدوار الإقصائية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قبل أربع سنوات، خرج منتخب المغرب من نصف نهائي كأس العالم في قطر مرفوع الرأس، لكنه حمل معه أيضاً شعوراً عميقاً بأن حلم الوصول إلى النهائي لم يُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط. واليوم، في كأس العالم 2026، يعيد القدر جمع "أسود الأطلس" و"الديوك" في ربع النهائي، في مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز مجرد بطاقة العبور إلى نصف النهائي، إذ يستحضر كثيرون ذكرى مباراة 2022 بكل ما رافقها من جدل تحكيمي، بينما يؤكد المدرب المغربي الحالي محمد وهبي أن المنتخب لا يفكر في "الانتقام" بل في بلوغ نصف النهائي.

ففي الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول 2022، أنهت فرنسا الحلم المغربي بالفوز (2-0)، لكن تلك الليلة بقيت محفورة في الذاكرة المغربية ليس بسبب النتيجة فقط، بل أيضاً بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت نقاشاً واسعاً، وفي مقدمتها مطالبتا المغرب بركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم المكسيكي سيزار راموس، وهو ما دفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى تقديم احتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

واليوم، وبعد أن شق المنتخبان طريقهما إلى ربع نهائي مونديال 2026، يعود المشهد نفسه، ولكن في ظروف مختلفة، حيث يدخل المغرب المباراة أكثر خبرة وثقة، فيما تظل فرنسا أحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقراراً وخبرة في الأدوار الإقصائية.

فعلى الرغم من أن فرنسا سجلت مبكراً عبر ثيو هرنانديز، ثم عززت تقدمها بهدف راندال كولو مواني، فإن مجريات اللقاء رسمت صورة مختلفة تماماً، حيث فرض المغرب سيطرته على فترات طويلة، وصنع فرصاً خطيرة أبرزها مقصية جواد الياميق، لكنه اصطدم بفعالية فرنسية عالية في استغلال الفرص.

لكن ما بقي في الذاكرة لم يكن النتيجة فقط، بل القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

في الدقيقة 27، انطلق سفيان بوفال داخل منطقة الجزاء الفرنسية بعد مراوغة دفاعية مميزة، قبل أن يتعرض لاحتكاك مع المدافع ثيو هرنانديز ويسقط داخل المنطقة. الحكم قرر احتساب خطأ ضد بوفال وإشهار بطاقة صفراء بحقه دون العودة إلى تقنية الفيديو (VAR).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)